زمان الظهور، تفسير النساء نواقص عقول، علامات الولي الكامل و...
11حكم الأكل عن لذّة
السؤال: قد يشتهي المرء فاكهة لذيذة حين تكون معدته ممتلئة، فهل أكل الفائض يؤثّر في سيره إلى لله تعالى؟
جواب سماحة السيّد: طبعًا يُكره للشخص أن يأكل أشياء لِلَّذةِ والاشتهاء وغير ذلك، والأمر بسيط.
الأعمال المستحبة والمكروهة للحائض
السؤال: ما هي الأعمال المستحبّة في وقت الحيض؟
جواب سماحة السيّد: في هذا الوقت يُكره قراءة أكثر مِن سبع آيات مِنَ القرآن، ولكن الإتيان بالأذكار الّتي ليس فيها آيات قرآنيّة فهو مستحبّ ولا إشكال فيه، وكذلك الأدعية لا إشكال فيها، ويجوز للمرأة أن تقوم بسائر المستحبّات في هذه الحالة، بل المكروه في هذه الحالة قراءة أكثر مِن سبع آيات، أمّا بقيّة الأعمال بالنسبة للرجل والمرأة فهي سواء ولا يوجد فرق.
كيف نتصرّف مع الرجل الكامل
السؤال: إذا كان في الرجل كلّ الصفات الّتي ذكرتموها عن الرجل الكامل، إلّا أنّه يقول لنا أبدًا ودومًا: أنا لا أعرف الرجل الكامل. فماذا تنصحونا أن نفعل معه؟
جواب سماحة السيّد: لا بدّ مِنَ التمسّك بعناية الله تعالى وتفويض الأمر إليه حتّى يفتح الله تعالى لنا بابًا إلى الهداية، فإذا رأى الله تعالى مِنَ المرء صدق الطلب والصدق في الطريق ورأى أنّه متوكّل عليه تعالى، حتمًا سيأخذ الله تعالى بيد هذا الشخص ويوصله إلى الرجل الكامل، يعني قد فرض الله تعالى على [نفسه] أن يهدي هذا الشخص إلى الرجل الكامل ليستنقذه مِنَ الضلال والغواية.
حكم الإتيان بذِكر اليونسيّة في أيام الحيض
السؤال: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ۱}، فإذا كانت [المرأة في زمن الحيض] هل يجوز لها قراءتها؟
جواب سماحة السيّد: لا، في أيّام الحيض لا يجوز قراءتها.
سبب تأخّر البلوغ عند الصبيان
السؤال: لماذا بعض الشباب يتأخر بلوغهم إلى الرابعة عشر والنصف، ما سبب ذلك؟
سماحة السيد: هل تقصدون النساء أم [الذكور]؟
الحضور: المقصود الشباب الرجال.
جواب سماحة السيّد: هذا ليس تأخّرًا [بالنسبة] للذكور، فالتأخُّر يكون بعد الخامسة عشر. فالأمزجة مختلفة والشواكل [أي الخصوصيّات البدنيّة] مختلفة في الأفراد، واختلاف المناطق [يؤثّر في ذلك أيضًا]؛ ففي المناطق الحارّة يتقدّم طبعًا بلوغ الأفراد، أمّا في المناطق الباردة يتأخّر بلوغهم. كما أنّ هناك اختلاف في خصوصيّات الأفراد، فالغدَد الموجودة في شخص ربما تكون فعاليّته في البلوغ أقوى منها في الآخر. ولهذا نحن نرى تقدّم بلوغ بعضهم وتأخُّر البعض، فهذا يرجع إلى اختلاف الأمزجة.
- سورة الأنبياء (٢۱)، جزء مِنَ الآية ۸۷. والجدير بالذكر أنّه يُؤتى بها كذِكر بكيفيّة خاصّة تحت عنوان السجدة اليونسيّة.(م)

