انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

المرأة بين التعلم والزواج وضرورة التوادّ بين الأرحام و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الرجال - ج 2

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

المرأة بين التعلم والزواج وضرورة التوادّ بين الأرحام و...

3
  • سماحة السيِّد

  • أوَّلًا هل عليكم الرجوع الى هذه البنوك [فعلًا]، أعني ما هي حاجتكم حتّى تستدينوا مِنَ البنوك، يعني ما هي حالة ومرتبة الاضطرار والحاجة الّتي أنتم فيها حتّى تستدينوا مِن البنوك الربويّة؟ 

  • السائل

  • الحاجة هي مثلًا: إنشاء مشروع جديد كأن افتتح دكّانًا، والحال أنَّه ليس معي أموال لذلك، فأستدين مِنَ البنك لأفتتح الدكّان. 

  • سماحة السيِّد

  • إذا كان مضطراً ولا يمكنه [الانتظار]، بحيث يصبح الإنسان في ضيق بحسب العرف، يعني إذا كان في حالة يصحُّ أن يُقال عنه أنَّه مضطرٌّ [للاستدانة] واقعًا، بمعنى أنَّه إذا لم يستدن مِنَ البنك سيتعرّض لضغوطات جديَّة في معيشته، ففي هذه الحالة يمكن له الاستدانة مِنَ البنك. إلّا أنّ صِرْف [الحاجة والرغبة العاديَّة] لافتتاح أو استئجار الدكّان لا يُعدُّ في العرف اضطرارًا، فإنَّ الاضطرار هو أن يكون الإنسان في وضع لا يمتلك مالًا يصرفه في معيشته وحياته، [بحيث أنّه] إذا لم يستدن مِنَ البنك الربويّ مثلًا لأَصابَتْهُ مصيبة صحيّة مثلًا (كأن يدخل هو أو أولاده أو عائلته إلى المستشفى)، هذا ما نسمِّيه بالاضطرار، أما افتتاح الدكّان، يعني نفس افتتاح الدكّان، ليس مِنَ المسائل الاضطراريَّة، [فإذا كان الأمر كذلك] فلا يمكن لنا أن نسمح بالاستدانة مِنَ البنك في هذا المجال.

  • السؤال الثامن

  • هناك ما يُشبه الاستدانة مِنَ البنك الرّبوي، وهو أنَّ البنك يُقدِّم بطاقة ائتمان، وتسمى بالانكليزيّة (credit card)، فهي تُسهِّل علينا عمليّات الشّراء بدون فوائد بنكيَّة فيما لو تمَّ دفع المستحقّ خلال الشهر، أما إذا لم ندفع خلال الشهر فيترتّب علينا دفع فوائد نقديَّة. فهل يجوز التَّعامل بالبطاقة الائتمانيّة هذه؟

  • سماحة السيِّد

  • لا إشكال في البطاقة.

  • أهميّة عدم استخدام الأئمّة والأولياء لخوارق العادات

  • السؤال التاسع

  • في المحاضرة الأخيرة تكلَّمتم عن كرامة بعض العرفاء، فقلتم أنَّ شخصًا طلب أن يُرزق بولد عِلمًا أنَّ زوجته قد أجرت عمليَّة وفقدت رحمها، ولكن بكرامة هذا العالم العرفانيّ رزقه الله ولدًا. ألا يمكن لهذا العارف استعمال بعض هذه الكرامات لتخليص النَّاس مِنَ بعض الظّالمين كصدّام حسين وزمرته في العراق؟

  • سماحة السيِّد

  • إنَّ العارف والإمام وأيَّ نبيٍّ مِنَ الأنبياء لا يستعمل هذه الأمور المغايرة والخارقة والمخالفة للعادة، إلّا في الموارد الضّروريّة والّتي يسمح الله لهم فيها مِنَ الإستفادة مِن هذه العلوم والقدرات، وهذا يكون في مقام تربية الله تعالى للنفوس واستكمالها وفي مقام اختبار الأفراد وامتحان المؤمنين والكافرين. فلو فرضنا أن سُمحَ لنبيٍّ أو إمامٍ أن يستفيد مِن هذه العلوم والقدرات [دائمًا] لَمَا بقي كافر على الأرض ولا معاند ولا معارض، لأنّ النبيَّ والأئمَّة عليهم السلام والعرفاء حينئذٍ كلَّما رأوا شخصًا معاندًا يقوم بعملٍ فاسق، يدعون الله تعالى عليه فيُهلكه، وبهذا لن يكون هناك امتحان في الدُّنيا. ولكن لا بدَّ مِنَ الامتحان في هذه الدُّنيا، والمسير على طريق الظاهر، {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا۱}.

    1. سورة الإنسان (۷٦)، الآية ٣.