انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ولاية أهل البيت، المراقبة والدقّة

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الرجال - ج 1

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

ولاية أهل البيت، المراقبة والدقّة

14
  • هذه هي الولاية، فولاية المؤمن للإمام عليه السلام هو أن يُرجِّح المؤمن حقيقة الإمام الحجّة على نفسه في جميع شؤونه المعيشيّة ومعاملاته وأفعاله؛ في المجتمع وداخل [المنزل]، وفي جميع أشغاله، بحيث لا يبقى له اختيار ولا إرادة إن كان الإمام الحجّة يريد شيئًا آخر. فإذا تعامل الإنسان بهذه الكيفيّة لمدة سنة كاملة، سيشاهد ويتعرّف على آثار ونتائج هذا التعامل مع نفسه، يعني سيرى بوضوح كيفيّة استيلاء الإمام الحجّة عليه وكيفيّة ولايته عليه وكيفيّة أخذه له وكيفيّة مراقبته له، فهذا ما سيراه في نفسه.

  • أمر الإمام الحجّة ليس غيبًا، فالإمام الحجّة الآن حاضر في هذه الجلسة وهو أقرب إلينا مِن أنفسنا ومِن هذه الكلمات الّتي أُلقيها عليكم، يعني قبل أن تخرج هذه الكلمات مِن فمي فالإمام الحجّة يعرف بها، وقبل أن تخرج هذه الكلمات فهي موجودة ومسجّلة بأجمعها في صحيفة الإمام في صحيفة نفس الإمام عليه السلام، فالنسخة الأصليّة عنده والنسخة الفتوغرافيّة عندنا، وكذلك الحال في الأمور الّتي نراها وفي لقاءاتنا مع الإخوة والأصدقاء والرفقاء؛ فالنسخة الأصلية لكلّ ذلك هي عند الإمام الحجّة، وذلك منذ زمن بعيد، بل ليس لهذه المسألة زمان فهي فوق الزمان.. [فالإمام الحجّة] أقرب إلينا مِنّا، أقرب إلينا مِن أفكارنا؛ يعني قبل أن تخطر الفكرة في خاطرنا كانت هذه الفكرة في نفس الإمام عليه السلام ومِن ثَمّ خطرت في أنفسنا. هذه هي موقعيّة الإمام، نعم، فإذا كان الأمر بهذا الشكل فكيف يجب أن تكون أفعالنا أمام الإمام، وكيف يجب أن نرى الإمام.. فكون الإمام بهذه الحيثيّة وله هذا النوع مِن الولاية، هو معنى الولاية، فالولاية هي معرفة الإمام عليه السلام بهذه المعرفة، وتسليم الأمور كلّها للإمام عليه السلام، واختيار مصلحة الإمام على مصلحتنا، واختيار إرادة الإمام على اختيارنا، واختيار مشيئته على مشيئتنا.

  • قد تأخر الوقت [الآن]، وإن شاء الله في الجلسة الآتية إن شاء الله نجيب عن الأسئلة الّتي [وردتنا].۱

  •  

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد

  • والسلام عليكم ورحمة الله

    1.  ) تنويه: نلفت عناية القارئ الكريم أن هذه المحاضرات أُلقيت بشكل شفاهيّ وباللغة العربيّة، واقتصرت على تفهيم المستمع بأبسط الكلام، فلم يُلتفت كثيرًا إلى ضوابط اللغة، واشتملت المحاضرة على كلام عاميّ. ولذا فقد عمدت اللجنة العلميّة بأمر مِن سماحة السيّد (قدّس الله سرّه) إلى إعادة تقويم الكلام وضبطه مِنَ الناحية اللغويّة، ومع ذلك آثرنا المحافظة على عبارة المحاضِر وترتيبهها وبساطتها قدر الإمكان. كما تجدر الاشارة إلى أنّ العناوين الواردة هي مِنَ اللجنة. أمّا الرموز المستخدمة في المحاضرة فهي كالآتي: رمز الثلاث نقاط للكلام المحذوف، والرمز [...] للكلام غير الواضح، والرمز (...) عند انقطاع الصوت، والرمز (م) لكلام المحقّق، والكلام المدرج بين القوسين المربعين [] هو مِن وضع اللجنة لإتمام الجملة الناقصة بحسب ما يقتضيه السياق. ختاما نلفت النظر إلى توفّر التسجيل الصوتيّ للمحاضرة في الموقع لمن أحب المراجعة. (اللجنة العلميّة)