انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ولاية أهل البيت، المراقبة والدقّة

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الرجال - ج 1

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

ولاية أهل البيت، المراقبة والدقّة

12
  • يمكن أن يقصد شخصٌ النبيَّ أو الإمام الحجّة [للقضاء]؛ مثلًا لو أنّ الإمام الحجّة حاضر في هذه الجلسة، وكان بيننا وبين شخص آخر مشكلة، فنقدّم هذه المشكلة للإمام الحجّة، فكلّ يتخيّل أنّ الإمام الحجّة سيقضي له، نعم هذا أمر متعارف إذ كلّ واحد مِنَ المتداعيَين عندما يذهبان إلى المحكمة يريد مِنَ القاضي أن يحكم له لا عليه، وهكذا يكون حالهم [إذا تحاكموا عند] الإمام الحجّة (...۱)؛ فنحن نودّ أن يقول الإمام الحجّة أنّ الحقّ مع السيّد لنفرح ونقول: أرأيتم كيف أنّ كلامي صحيح! والآخر يقول لا، لأنّه يحبّ أن يكون الحقّ مع ذاك السيّد أو الشيخ حتّى يرضى. ولكنّ [الصواب] أنّ المؤمن إذا ذهب إلى الإمام الحجّة لا يجوز له أصلًا أن يفكّر في الأمر، بل عليه أن يقدّم الدعوى إلى الإمام الحجّة والسلام، فقط وفقط، سواء قضى الإمام الحجّة لصالحه أم لا، فعليه أن لا يفكّر أصلًا في نتيجة القضاء وكيفيّة قضائه، بل يجب التسليم،{لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا ، لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا}، أصلًا عليه أن يستقبل القضاء بأفضل وأحسن استقبال وبكلّ سرور وتمجيد.

  • أحد الأصدقاء – رحمه الله – كان مِن تلامذة السيّد الوالد وتلامذة الشيخ محمّد جواد الأنصاريّ، كان يقول: كان بيني وبين بعض التجّار في السوق مشكلة في مسألة معيّنة، فرفعنا دعوى إلى المحكمة، وفي الليل وقبل موعد المحاكمة سمعتُ مناديًا في المنام يقول: الله تعالى يريد أن يراك محكومًا – يريد الله أن يراك في المحكمة محكومًا – وعندما استيقظت رأيت أنّ المسألة ستصل إلى الحكم علَيّ وكنتُ فرحًا ومسرورًا، وذهبت إلى المحكمة فحكم علَيّ القاضي وأنا كنت أضحك، فقال لي ذاك الشخص: لماذا تضحك؟ قلتُ: إنّ الحق معك. قال: لا، فأنا أعرف أن الحقّ ليس معي – هذا ما قاله – فلماذا أنت تضحك؟ قلتُ: سمعت في المنام مناديًا يقول (الله تعالى يريد..)..

  • عندما أراد الإمام الحسين عليه السلام أن يخرج مِنَ المدينة، قال له ابن الحنفيّة وابن عبّاس: لماذا تذهب؟ قال: أراد الله تعالى أن يراني قتيلًا. قال له: ولماذا تخرج بأهلك وعيالك. فقال: أراد الله تعالى أن يراهنّ سبايا.٢ فالله تعالى هو مَن قدّر هذا... فحن نسير على هذا الطريق، فعلينا أن نتقبّل ما في هذا الطريق بفرح وسرور، لأنّ هذا تقدير الله تعالى ومشيئته، فعلينا أن نتقبّل هذه المشيئة.

    1. ) يوجد انقطاع قصير للصوت هنا. (م)
    2. ) اللهوف في قتلى الطفوف، للسيد ابن طاووس، ص ٤۰. مع اختلاف يسير.