انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية أهل البيت، المراقبة والدقّة

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الرجال - ج 1

16٬356
جبل عامل
الجلسات

ولاية أهل البيت، المراقبة والدقّة

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ولاية أهل البيت، المراقبة والدقّة

7
  • فكان السيّد الوالد يقول للشخص لا تصلّ صلاة الليل، إلّا أنّه كان يصلّيها! وكان يقول لشخص [آخر] لا تصلّ صلاة الليل، إلّا أنّه كان يصلّيها! والصواب أنّه لمّا يقولون صلِّ صلاة الليل، فيجب أن تصلّيها، وإذا قالوا لك لا تصلّ، فيجب أن لا تصلّي، لأنّ الأستاذ أعرف بحال الشخص مِن نفسه، فإذا قال يجب أن تفعل كذا فيكون فعله لازمًا، فإن قالوا يجب أن تخرج مِنَ البيت [لإنجاز الأعمال] فيكون الخروج واجبًا، وإن قالوا يجب أن تبقى في البيت، فيكون البقاء لازمًا.

  • فالدقّة في المسائل واجبةٌ، وعلى كلّ فرد أن يفهم بجِدّ [ودقّة]، وأن يُنجز أعماله بجديّة، حتّى لا يفوته شيء.

  • ومِنَ الأمور الّتي نراها؛ أنّنا نقول شيئًا، فيأتي شخص ويغيّره ثمّ ينقل عنّا غير ما قلناه. هذا عمل غير صائب.. كان السيّد الوالد يقول [في هذا الخصوص]:أحيانًا أطرح كلامًا في مشهد، ثمّ ينتقل إلى شخص ثمّ ينقله إلى آخر [حتّى يصل إلى قمّ]، فترى الكلام يصل إلى قمّ متبدّلًا مئة وثمانين درجة على خلاف ما قلتُ.. يتبدّل مئة وثمانين درجة. كثيرًا ما كان يقول ذلك، فعلى الإنسان أن يكون ضابطًا [ودقيقًا] جدًّا في نقل المسائل. هذا أوّلًا، وثانيًا يجب على السامع والمستمع أن لا يكتفي بسماع الكلام، بل يجب يتحقّق ويتثبّت بجديّة ويتفحّص صحّة الكلام. [فتحرّي الدّقة] هو الشرط الأساسيّ في المسائل الاجتماعيّة والدينيّة، وهو الشرط الأساسيّ والأساسيّ والأساسيّ في المسائل السلوكيّة.

  • بعد زمن السيّد الوالد سمعنا الكثير مِنَ المطالب الّتي نُسبت إليه وكانت كلّها كذبًا، كثيرة هي تلك المطالب، وبحكم أنّني كنتُ مع السيّد الوالد [وأعرف منه حقيقة رأيه في تلك المطالب] كنتُ أعلم أنّ ما يُنسب إليه كان كذبًا. فلو كنتم مثلًا مكاني [وسمعتم بتلك المطالب] ولم تكونوا على علم بحقيقتها [مِنَ السيّد الوالد]، لقبلتم بما يُقال، كما لو سمعتم مِن شخص شيئًا ويقول أنّه سمعه بأذنه مِنَ السيّد وهو في محضره، والحال أنّكم لم تروا السيّد الوالد ولم تسمعوا ذلك منه، لقبلتم بمقولة ذلك الشخص وعمِلتم بها، ولكن في الواقع تكونون على خطأ، وطبعًا أنتم مُخطؤون في هذا.. أمّا أنا فمِن حيث أنّني سمعتُ بخلاف ما نُقل وكنتُ أعمل على تطبيق المطالب [كما علِمتها مِنَ السيّد الوالد]، لأنّني كنتُ ابن العلّامة، فلا يمكن لأحد أن [يخدعني] بتغيير مواضع الأمور وتبديلها، فلهذا علمتُ أنّ تلك المطالب [المنقولة] كاذبة. ولهذا وقع [بعد رحيل السيّد الوالد] ما وقع، وبلغ الأمر حدّ ما بلغ، كما تعلمون وتعرفون. لماذا حصل كلّ هذا؟!

/ 380