انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

وهي محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، أمام بعض من أراد التشرف بحج بيت الله الحرام في سنة 1426 هجرية وتناول فيها ضرورة الاهتمام بيوم عرفة، وعدم الاشتغال بالأمور الدنيوية هناك، ووجوب التواضع أمام الحجاج وأن لا يحسب الإنسان لنفسه حساباً، وضرورة الالتفات إلى الله وعدم الالتفات إلى غيره، وأشار إلى ضرورة خروج الحاج عن الاعتبارات المحيطة به، لافتاً إلى سهولة الحج الآن قياساً للأزمنة السابقة، وضرورة اغتنام الفرصة في التوفيق لزيارة بيت الله، وختم بالإجابة على بعض الأسئلة.

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

9
  • سؤال ٢٢: ماذا نصنع عندما تقام صلاة الميّت في المسجد الحرام أو مسجد المدينة؟ 

  • الجواب: يمكن أن تصلّوا هذه الصلاة مع المصلّين.

  • سؤال ٢٣: لا بدّ أن يؤدّى الطواف وسائر الأعمال قربة إلى الله تعالى، ولا بدّ من الابتعاد عن الرياء، ولكن إذا لم يكن قصدنا من الطواف هو الرياء بل كان الشعور بالخوف من الرياء مرافقاً لنا أثناء القيام به، أو قد نقوم بالاستعجال به خوفاً من الوقوع في الرياء.

  • الجواب: نفس هذا التصوّر في أثناء الطواف هو شيطان، يعني بمحض أن نتصوّر ونفكّر بأن لا يكون العمل رياء فهذا التصوّر هو شيطان، فهوإذن باطل، والاستعجال بالطواف باطل، وكلّ ما يصدر عنه من ذلك هو باطل في باطل في باطل. فبمجرّد أن يتصوّر أن لا يكون هذا العمل رياء فهذا التصوّر هو ممّا ألقاه الشيطان، وينبغي عدم الالتفات إليه والمضي في العمل.

  • سؤال ٢٤: هل يجب في كلّ عمل من أعمال الحجّ نقوم به من الطواف والسعي وغيرهما أن نجعل همّنا في التفكير في أسراره الباطنيّة، أم يكفي أن نتوجّه إلى الله؟ 

  • الجواب: لقد تقدّم أنّ من غير المستحسن أن يصبّ الإنسان اهتمامه على ذلك، نعم إن كان يعرفها فجيّد، فهذه المطالب هي موجودة في ذهنه، أمّا أن يجلس ويشغل نفسه بهذه المسائل، فليس لدينا تكليف بذلك.

  • سؤال ٢٥: تفضّلتم أنّ على الإنسان بعد حجّته أن يحافظ على حالات الحجّ، فما هو العمل في علاقاتنا والتي مهما قلّت فلا يمكن التخلّي عن بعضها كالعلاقة مع الوالدين واللذين قد يقترفان الغيبة في مجالسهما، وإذا ما نبِّهنا على ذلك يتأذّيان؟

  • الجواب: الحقير ليس متعهّداً بعلاقات الأفراد، وتطبيق ما أقوله بحسب نظري القاصر هو ليس في عهدتي ولا عهدة أمثالي. على الإنسان أن يحافظ على حالته، واللقاء بالأبوين هو واجب أيضاً، وإذا كانا يرتكبان الغيبة فليس من الواجب أن آنس بها معهما، فإذا ما اغتابا في مجلس فهو يجلس معهما ويسلّم عليهما ثمّ يستأذن، أما الجلوس والتلوّن بلون المجلس والأنس به فهو ما يؤدّي إلى الكدورة، ويمكن للإنسان أن يرتّب بعض الترتيبات التي تقلّل من تعرّضه إلى مثل هذه المسائل. وعلى كلّ حال، على الإنسان أن يعرف قيمة هذه الحالات ولا يفرّط بها سريعاً وبغير ثمن.