انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

وهي محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، أمام بعض من أراد التشرف بحج بيت الله الحرام في سنة 1426 هجرية وتناول فيها ضرورة الاهتمام بيوم عرفة، وعدم الاشتغال بالأمور الدنيوية هناك، ووجوب التواضع أمام الحجاج وأن لا يحسب الإنسان لنفسه حساباً، وضرورة الالتفات إلى الله وعدم الالتفات إلى غيره، وأشار إلى ضرورة خروج الحاج عن الاعتبارات المحيطة به، لافتاً إلى سهولة الحج الآن قياساً للأزمنة السابقة، وضرورة اغتنام الفرصة في التوفيق لزيارة بيت الله، وختم بالإجابة على بعض الأسئلة.

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

5
  • والآن ننظر في الأسئلة التي تفضّل بها الإخوان وإذا ما خطر في البال مسألة مهمّة نشير إليها. 

  • سؤال ۱: فيما يتعلّق بسنّ اليأس أيّ سنّ هو؟

  • الجواب: سنّ اليأس يختلف بين الهاشميّة وغيرها، فالهاشميّة ستون، وغيرها خمسون، ولكن إذا ما طرأ مرض أو اقتضت طبيعة الجسم أن تتوقّف العادّة فحينها تكون المرأة قد بلغت سنّ اليأس ولو كانت في الثلاثين من العمر، أو الأربعين، وإن كان المتعارف هو الخمسين للعاميّة والستين للهاشمية، إلا أن إذا تمّ تأخير هذا السنّ من خلال تناول بعض الأقراص وتقوية بعض الغدد، فيتأخّر هذا السنّ، على كلّ حال حدّه المتعارف هو ما تقدّم، وهو يتأثّر بمزاج الجسم والأدوية وما يعرض للجسم من متغيّرات. 

  • سؤال ٢: إذا رأت اليائسة دماً في أيّام الحجّ فما هو حكمها؟

  • الجواب: تعمل أعمال المستحاضة وطوافها وصلاتها صحيحان، ويمكن أن تدخل المسجد الحرام، غاية ما في الأمر عليها أن تراعي أحكام الاستحاضة القليلة والمتوسّطة و الكثيرة. 

  • سؤال ٣: بعض الحملات لا تجيز للنساء أن تنزل من الأتوبوس وتقوم بجمع الحصى من المشعر فما هو تكليفهنّ؟ 

  • الجواب: إن كان هناك محرم لهنّ فيمكن أن يطلبن منه جمع الحصى من المشعر، وفي اليوم التالي تأخذنها وتقمن بالرجم بأنفسهن إن أمكنهنّ وإلا رجم عنها نيابة زوجها أو أخوها أو أحد المحارم، وحتّى يمكن أن يجمع الحصى لهنّ أحد الرجال الذين تعرفهم من غير المحارم، جمع الحصى من المشعر مستحبّ مؤكّد، وينبغي للرفقاء أن لا يتركوه، والآن هناك من يقول اجمعوا الحصى من مكّة، ولكن اعلموا أنّ إخراج الحصى التي تجمع من مكّة فيه إشكال لأنّه لا يجوز إخراج حصى الحرم منه، وإن كان سيعيده إلى منى، فهؤلاء يقولون اجمعوا الحصى من جبال مكّة المجاورة للشوارع وحتّى يقولون اكسروها، وهو مكروه فينبغي أن لا تكون الحصى التي ترمى بها الجمرات مكسّرة، بل ينبغي أن تكون سالمة، ويكفي أن يكون حجمها بمقدار حبّة الحمّص لا أكبر فتؤدّي إلى إيذاء الآخرين، ومن الأفضل أن تكون الأحجار مرقّشة، وأن تكون من المشعر، ولا يجوز إخراجها إلى عرفات لأنّ عرفات خارج الحرم. فإذن ليلتفت الإخوان أن لا يجمعوا الحصى من مكّة بل من المشعر، وحتّى يمكن أن تجمع من منى، إلا أنّه يشترط أن لا تكون مستعملة قبل ذلك في الرمي، فتجمع من صحارى منى، ولكنّ الأفضل أن تكون من المشعر ولا بأسبأن يكلّف الحاج أحداً بجمعها له.