انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

وهي محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، أمام بعض من أراد التشرف بحج بيت الله الحرام في سنة 1426 هجرية وتناول فيها ضرورة الاهتمام بيوم عرفة، وعدم الاشتغال بالأمور الدنيوية هناك، ووجوب التواضع أمام الحجاج وأن لا يحسب الإنسان لنفسه حساباً، وضرورة الالتفات إلى الله وعدم الالتفات إلى غيره، وأشار إلى ضرورة خروج الحاج عن الاعتبارات المحيطة به، لافتاً إلى سهولة الحج الآن قياساً للأزمنة السابقة، وضرورة اغتنام الفرصة في التوفيق لزيارة بيت الله، وختم بالإجابة على بعض الأسئلة.

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

15
  • سؤال ٤۷: هل المداومة على ذكر يا عزيز يا عليم يساعدنا في تلك المسألة(اللقاء بالإمام عليه السلام)؟ 

  • الجواب: لا اطلاع لي على ذلك.

  • سؤال ٤۸: الشعر الذي يحلق في منى هل يدفن هناك؟ 

  • الجواب: نعم يستحبّ ذلك.

  • سؤال ٤٩: ما هو الذكر الذي ينبغي أن يقال عندما ننظر إلى الحجر الأسود؟

  • الجواب: تقدّم أنّ الذكر هو ذكر لا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله، ، كلّ ذلك من الأذكار التوحيديّة وكذا الصلاة على النبيّ والأئمة عليهم السلام هي من الأذكار التي أذكر أنّها تقال في هذا المقام، والتوجّه الأصلي كما تقدّم هو أن نحصر توجّهنا إلى ذات الله المقدّسة، وكما تقدّم فالأمر في المدينة يختلف عما هو عليه في مكّة، بل حتّى سمعت من المرحوم العلاّمة أنّه كان يقول أنّ الطواف الذي تقوم به يهدى إلى النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله، فإنّ نيّة ذلك تُعطى لمن نهديه من غير النبيّ المزيد من الثواب، ولذا ينبغي أن تكون نيّتنا في الطواف والصلوات هي الإهداء إلى رسول الله، فهناك التوجّه فقط إلى الله، والثواب يهدى إلى رسوله، هذا خير ما كان يوصي به الأولياء العظام. 

  • نسأل الله تعالى أن يوفّق جميع الإخوان لأن يسيروا إلى تلك الديار بهذه النيّة وبهذه الخصوصيّات، وأن يردوا هذا البحر ويصلوا إلى الموضع الذي هو يريده، وأن لا يخافوا ولا يتصوّروا أنّ هذا المكان هو محلّ لزيارة العظماء والأولياء، وأنّه لا مجال لنا نحن فيسيطر عليهم الخوف، وأنا لا طريق لنا إلى هذه المراتب، ولسنا أهلاً لها، لا، بل ليتركوا أنفسهم كي تهطل عليها النعم الإلهيّة، ويستفيدوا أكثر فأكثر، ويضاعفوا من سعتهم وقدرتهم على اجتذاب الجذبات والأنوار، ولا يتصوّروا أنّ هذه الحالات والجذبات والجلوات هي خاصّة بفئة معيّنة، لا فالله تعالى جعلها للجميع، وفتح الطريق للجميع، وعلى الإنسان أن يلقي بنفسه في خضمّ هذا البحر ويتركها لكي يتمكّن بذلك من الحصول على طائر الوصال، والذي لم يجعل الله تعالى هذه العبادة إلا للحصول عليه.