
الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة
وهي محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، أمام بعض من أراد التشرف بحج بيت الله الحرام في سنة 1426 هجرية وتناول فيها ضرورة الاهتمام بيوم عرفة، وعدم الاشتغال بالأمور الدنيوية هناك، ووجوب التواضع أمام الحجاج وأن لا يحسب الإنسان لنفسه حساباً، وضرورة الالتفات إلى الله وعدم الالتفات إلى غيره، وأشار إلى ضرورة خروج الحاج عن الاعتبارات المحيطة به، لافتاً إلى سهولة الحج الآن قياساً للأزمنة السابقة، وضرورة اغتنام الفرصة في التوفيق لزيارة بيت الله، وختم بالإجابة على بعض الأسئلة.
الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة
13سؤال ٣۷: هل يمكن في الوضوء أن نجعل يدنا تحت ماء الأنبوب ونمسحها بدلاً من أن نسكب الماء بيدنا الأخرى عليها؟
الجواب: لا إشكال في ذلك.
سؤال ٣۸: أنا مدين بمبلغ من الحقوق الشرعية فبعد أن أحسبها متى ينبغي أن أدفعها؟
الجواب: كل مكلّف يعرف تكليفه في ذلك.
سؤال ٣٩: ما هو أفضل الأعمال للوالدين اللذين انتقلا من دار الدنيا؟
الجواب: أفضل الأعمال هو أن يشركهما الإنسان في عمله، وذلك بأن يقول: إلهي بلّغ ثواباً من عملي هذا إليهما أيضاً، ومن الجيّد أن يدعو لهما وينفق عنهما ويساعد الفقراء ويصلّي ويطوف، فإن ثواب هذه الأعمال سيصل إليهم.
سؤال ٤۰: لو تمّ ذبح الأضحية عبر الآلات فما هو حكمها؟
الجواب: لا إشكال فيها إن تمّت التسمية عليها.
سؤال ٤۱: لو أنّ امرأة محرمة دخلت في العذر الشرعي وكان لديها وقت لأن تؤدي أعمالها بنفسها، فهل يمكنها أن تستنيب نظراً لصعوبة الإحرام أم الأفضل أن تصبر وتقوم بالأعمال بنفسها؟
الجواب: أصلاً لا يجوز أن تستنيب، فما دام بمقدور المكلّف أن يصبر فعليه أن يصبر، والإحرام ليس أمراً صعباً؛ فلباس النساء يبقى كما هو المعتاد من العباءة وأمثالها مما يرتدين عادة، وعلينا أن نعلم أنّ الإحرام كلّما طال أكثر كلّما ازداد نصيب الإنسان من الفيض، لأنّ الإنسان يرى نفسه في محضر الله، فبمجرّد أن يحرم الإنسان ألا يشعر بالتحوّل الحاصل في نفسه والذي يجعله يختلف عمّا كان عليه قبل نصف ساعة مثلاً؟ فكلّما طالت مدّة هذا التحوّل كلّما عظم نصيب الإنسان. فإذن لا بدّ للنساء أن ينتظرن ارتفاع العذر ليحرمن. وكم هي فرصة قيّمة للإنسان أن يطيل الله له مدّة هذا الإحرام.
سؤال ٤٢: لو كان لامرأة عادة متغيّرة وتيقّنت من أنّ مدّة عذرها قد انقضت، فمثلاً في اليوم الثامن من عادتها قامت بأعمالها، وفي اليوم التالي رأت الدم مجدداً فما هي وظيفتها؟
الجواب: إن كانت على يقين من أنّ اليوم التاسع هو من أيام العادة فلا بدّ من إعادة الأعمال.
سؤال ٤٣: لو كان الإنسان معتاداً على كلام معيّن وكان يعدّ فحشاً عند الناس، فهل يجب عليه ذبح شاة إذا ما سبق إلى لسانه بغير اختيار منه؟
