انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

14٬314
مباني الإسلام
الجلسات

وهي محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، أمام بعض من أراد التشرف بحج بيت الله الحرام في سنة 1426 هجرية وتناول فيها ضرورة الاهتمام بيوم عرفة، وعدم الاشتغال بالأمور الدنيوية هناك، ووجوب التواضع أمام الحجاج وأن لا يحسب الإنسان لنفسه حساباً، وضرورة الالتفات إلى الله وعدم الالتفات إلى غيره، وأشار إلى ضرورة خروج الحاج عن الاعتبارات المحيطة به، لافتاً إلى سهولة الحج الآن قياساً للأزمنة السابقة، وضرورة اغتنام الفرصة في التوفيق لزيارة بيت الله، وختم بالإجابة على بعض الأسئلة.

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

الوصف:

وهي محاضرة ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، أمام بعض من أراد التشرف بحج بيت الله الحرام في سنة 1426 هجرية وتناول فيها ضرورة الاهتمام بيوم عرفة، وعدم الاشتغال بالأمور الدنيوية هناك، ووجوب التواضع أمام الحجاج وأن لا يحسب الإنسان لنفسه حساباً، وضرورة الالتفات إلى الله وعدم الالتفات إلى غيره، وأشار إلى ضرورة خروج الحاج عن الاعتبارات المحيطة به، لافتاً إلى سهولة الحج الآن قياساً للأزمنة السابقة، وضرورة اغتنام الفرصة في التوفيق لزيارة بيت الله، وختم بالإجابة على بعض الأسئلة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الرابعة

8
  • الجواب: بالنسبة للأذكار فقد تقدّم بيانها في العديد من المحاضرات، وهي أذكار النبيّ موسى عليه السلام وهي لا إله إلا الله، وغيرها مما أورده في مفاتيح الجنان، فلا إشكال بالالتزام بما ذكره من أذكار في هذا المجال. 

  • سؤال ۱۸: هل الأفضل أن نكون يوم الغدير في مكّة أم في المدينة وما هي أعمال هذا اليوم؟

  • الجواب: لا فرق في ذلك، والمطلوب هو أن يكون في الأماكن المباركة. 

  • سؤال ۱٩: هل يمكن القيام بأعمال طواف النساء قبل الذهاب إلى عرفات أي في خصوص اليومين الخامس والسادس من ذي الحجّة، وذلك احترازاً من طروء طارئ عليه؟ 

  • الجواب: لا يمكن ذلك، بل لا بدّ من الانتظار حتّى الانتهاء من سائر الأعمال، ولا يجوز تقديمه.

  • سؤال ٢۰: هل يمكن أن توضّحوا لنا نظركم الشريف في تناول النساء للأقراص المانعة للعادة الشهريّة؟ 

  • الجواب: لا حاجة إلى تناول هذه الأقراص، والأفضل للمرأة أن تقوم بالتكليف وفق ما قدّر الله لها، والعبد الحقير يضمن أنّ الأجر والثواب لن ينقص بمقدار ذرّة، فلماذا يريد الإنسان أن يخرج عن المسير الطبيعي الذي قدّره الله له؟! ولماذا يريد أن يصنع لنفسه تكليفاً جديداً؟ ولماذا يصنع ما يحبّ هو وما يريد؟ لقد أراد الله أن يكون تكليف المرأة بهذا النحو، فالإحرام لا يحتاج إلى طهارة، والسعي بين الصفا والمروة لا يحتاج إلى طهارة، وكذا الوقوف في عرفات، وكذا المشعر ومنى، فقط ما يحتاج إلى الطهارة هو الطواف وصلاته، وأما سائر الأمور فلا، ويمكن أن يؤخَّر الطواف إلى وقت الطهر، وإن لم تتمكّن المرأة من ذلك استنابت، فعلى كلّ حال ما دام الأمر بهذه البساطة فلماذا يريد أن يجعله صعباً؟ ومن هنا فلا داعي لتناول الأقراص، وعلى الإنسان أن يرضى بما قدّر الله له، وإن كان هناك عناية من الله ورحمة فلا بدّ أن توكل الأمور إليه ليمكن الاستفادة منها بأقصى حدّ ممكن. 

  • سؤال ٢۱: لقد أمرني زوجي أن أشرع بتناول أقراص منع الحمل قبل موعد أعمال الحجّ الواجب.

  • الجواب: رضا الله تعالى مقدّم على رضا الزوج.

/ 380