
الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الأولى
وهي عبارة عن جلسة أسئلة وأجوبة لآية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، أقامها في مدينة قم مع بعض الإخوة الذين أرادوا التشرف بالذهاب إلى الحج في عام 1422 هـ. ق، وتناول فيها موضوعات عديدة؛ حيث أوضح فيها حقيقة النية وأحكام الأضحية وبعض الوصايا المرتبطة بمكة والمدينة، وأمور أخرى، وقد حرصنا قدر الإمكان أن ندرج السؤال والجواب بحسب التسلسل الموضوعي، ما استدعى أن نجري إعادة ترتيب موقعية بعض الأسئلة لتناسب الموضوع المدرج تحته.
الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الأولى
14- سؤال: بناء على ما تفضلتم به أنّ مسؤولي حملات الحجّ الذين يأخذون وكالة من الحجّاج في ذبح الأضحية لا يحقّقون كما ينبغي في صلاحية الذبيحة قبل ذبحها، فهل يعني ذلك أنّه لا ينبغي أن نعطيهم الوكالة أصلاً، ونؤدي ذلك بأنفسنا؟
- الجواب: أنا أصلاً لا أنفي صحّة عملهم، بل هذا الأمر موكول لكم أنتم، فأنا لا أستطيع أن أدّعي أنّهم لا يدقّقون أبداً، كما لا يمكنني أن أقول أنّهم يؤدّون المطلوب مائة بالمائة أيضاً، ولكن ما أخبرنا به بعض أصدقائنا أنّ الشروط المطلوبة لا تتمّ مراعاتها كما ينبغي.
مسائل متفرقة
- عندما يقرؤون السور التي تجب فيها السجدة، ماذا نفعل؟
- اسجدوا، نعم.
- قيل: إنّ لبس خاتم العقيق لا إشكال فيه، فهل هو كذلك؟ وللنساء أيضاً؟
- نعم خاتم العقيق لا إشكال فيه، وكذا الدرّ. وكلّ الخواتم التي ليس فيها جهة التزين والزينة فلا إشكال فيها.
- ما هي الموارد التي يمكن للنساء أن يستنبن أحداً في الأعمال؟
- في الموارد التي لا يتمكنّ من القيام بالعمل، فمثلاً في موارد العذر، إذا صبرن حتّى ينتهي عذرهن فقد ينتهي وقت الإقامة في مكّة قبل ذلك، في هذه الحالة ينبغي عليهن الاستنابة، وكذلك عند رمي الجمرات إذا شعرن أنّه قد يشكّل عليهن خطراً بسبب الزحام، فإن ذلك قد يؤذي الذين تكون قدرتهم على التحمّل قليلة، ففي هذه الحالة ينبغي عليهن الاستنابة.
- ماذا نفعل بالنسبة لأولئك الذين يطلبون منّا أن ندعو لهم بدعاء خاصّ، هل نعدهم بذلك؟
- قولوا لهم سننقل كل ما تقولونه. وهناك قل: تقبّل كلّ ما قيل لنا. ] تبسّم من السيّد [، فلا ينبغي تفكّروا بالأمر أبداً فهذه المسألة مما يشغل البال.
- يعني هل ينبغي أن نرفض طلباتهم بالدعاء؟
- الآن أدخل السرور إلى قلوبهم، فما المشكلة في ذلك؟!
مسائل المرأة
- سؤال عن حكم الحائض في الحج.
- هناك حالتان: الأولى للعمرة وعندما تُحرم ويكون عندها عذر، وعندما تدخل إلى مكّة فعذرها يبقى إلى زمان أعمال الحجّ، في هذه الحالة لا حاجة للإحرام مجدّداً بل نفس إحرام العمرة يتبدّل معها إلى إحرام الحجّ وينبغي عليها الذهاب إلى عرفات، وعندما تذهب إلى عرفات والمشعر ومنى، فتقوم بأعمال الحجّ بنفسها، ثمّ تقوم بأعمال العمرة بعد ذلك.
