
الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الأولى
وهي عبارة عن جلسة أسئلة وأجوبة لآية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره، أقامها في مدينة قم مع بعض الإخوة الذين أرادوا التشرف بالذهاب إلى الحج في عام 1422 هـ. ق، وتناول فيها موضوعات عديدة؛ حيث أوضح فيها حقيقة النية وأحكام الأضحية وبعض الوصايا المرتبطة بمكة والمدينة، وأمور أخرى، وقد حرصنا قدر الإمكان أن ندرج السؤال والجواب بحسب التسلسل الموضوعي، ما استدعى أن نجري إعادة ترتيب موقعية بعض الأسئلة لتناسب الموضوع المدرج تحته.
الحجّ و آثاره الملكوتيّة - الجلسة الأولى
15الصورة الثانية: عندما تقوم بأعمال العمرة، ولكن عندما تريد الذهاب إلى عرفات يحصل لها العذر، ففي هذه الصورة، ينبغي أن تحرم من جديد، في حالتها التي يكون لديها فيها العذر تحرم من مكّة فتذهب من المسجد الحرام إلى عرفات والمشعر ومنى، وعندما تعود إلى مكّة فإذا كان عذرها باقياً إلى زمان عودة الحملات إلى بلدها عليها أن تنيب أحداً عنها ليقوم بالأعمال بدلاً منها في الأعمال التي يشترط فيها الطهارة؛ كالصلاة والطواف، بينما في الأعمال التي لا يشترط فيها الطهارة ـ كالسعي بين الصفا والمروة ـ فتقوم بها بنفسها، يعني: السعي بين الصفا والمروة لا يعتبر داخل المسجد الحرام.
ولكن إذا كان هناك مجال عند العودة إلى مكّة، فتستطيع القيام بأعمالها بنفسها، عندها تصبر حتّى ينتهي العذر ثمّ تقوم بالقيام بالأعمال بشكل مباشر من الطواف وصلاة الطواف والسعي وطواف النساء.
- ماذا لو تناولت القرص (الدواء) الذي يمنع الحيض؟
- نعم؟ إذا تناولت ذلك الدواء فيمكن لها أن تقوم بالأعمال، ولكن بكلّ حال الأفضل أن لا تتناول الدواء، وبالتالي تقوم بتكليفها الظاهر.
- هل تغطّي النساء وجوههنّ عن الأجانب بالعباءة بمقدار معيّن؟
- ينبغي أن يكون الوجه بادياً بنحو تام.
