انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

انتظار الظهور بين الحقيقة والمجاز

محاضرة يوم النصف من شعبان لعام 1438 هـ.ق

15٬433
الجلسات

ما هي حقيقة الظهور؟ وما الذي سيفعله صاحب الزمان عندما يظهر؟ ولماذا ننتظر ظهوره عليه السلام و ندعو الله لتحقيقه؟ وهل انتظارنا لظهوره حقيقي؟ أسئلة مهمّة أجاب عنها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة العميقة التي ألقاها بمناسبة ولادة صاحب الزمان في النصف من شعبان لعام 1438 هـ ق. وجدير بالذكر أن أهم محاور المحاضرة كانت كالتالي: لماذا نقيم مجالساً للاحتفال بمناسبات أهل البيت عليهم السلام؟ خصوصية الاحتفال بمولد الإمام المهدي عليه السلام. ما هي حقيقة انتظار ظهور الإمام عليه السلام؟ لا فرق عند أولياء الله بين حصول الظهور الظاهري و عدمه. الإمام حاضر وظاهر بولايته وإشرافه على النفوس! إذا كنتَ مع أولياء الله فلماذا تقلق؟! من كان يريد إصلاح نفسه بصدق، لا يتركه الإمام. وظيفة طلاب العلم، وتعميم بعض الطلاّب.

انتظار الظهور بين الحقيقة والمجاز

الوصف:

ما هي حقيقة الظهور؟ وما الذي سيفعله صاحب الزمان عندما يظهر؟ ولماذا ننتظر ظهوره عليه السلام و ندعو الله لتحقيقه؟ وهل انتظارنا لظهوره حقيقي؟ أسئلة مهمّة أجاب عنها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة العميقة التي ألقاها بمناسبة ولادة صاحب الزمان في النصف من شعبان لعام 1438 هـ ق. وجدير بالذكر أن أهم محاور المحاضرة كانت كالتالي: لماذا نقيم مجالساً للاحتفال بمناسبات أهل البيت عليهم السلام؟ خصوصية الاحتفال بمولد الإمام المهدي عليه السلام. ما هي حقيقة انتظار ظهور الإمام عليه السلام؟ لا فرق عند أولياء الله بين حصول الظهور الظاهري و عدمه. الإمام حاضر وظاهر بولايته وإشرافه على النفوس! إذا كنتَ مع أولياء الله فلماذا تقلق؟! من كان يريد إصلاح نفسه بصدق، لا يتركه الإمام. وظيفة طلاب العلم، وتعميم بعض الطلاّب.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

انتظار الظهور بين الحقيقة والمجاز

7
  • ومن هنا، فإذا أتينا ووضعنا أنفسنا في حالة ـ إمّا بواسطة الرياضة الشرعيّة أو بأن نضع أنفسنا تحت تربية شخص خبير أو أمثال ذلك ـ بحيث لا يصدر منّا كذب أصلاً، يعني أنّ لساننا لا يعود ينطق بكلمة كذب.. فما يريد إمام الزمان أن يطبّقه علينا موجود لدينا فعلاً! ونراه من أنفسنا حقيقة. فنحن الآن لدينا الكثير من النقائص التي تحتاج إلى إصلاح في وجودنا وفي نفسنا فإنّهما يحتويان على ألف مشكلة تحتاج إلى إصلاح وإكمال؛ مثلاً مسألة الإحساس بالرحمة والعطف على الغير، فهذه من جملة المسائل، فإذا فرضنا أنّنا واقعاً جعلنا أنفسنا في حالة صرنا نشعر معها بالنسبة إلى الآخرين كما نشعر بالنسبة إلى أنفسنا، فنريد لغيرنا نفس ما نريده لنفسنا، ووصلنا فعلاً إلى هذه المرتبة، فسيكون هذا هو نفس ما سيقوم به صاحب الزمان عليه السلام! ما الفرق بينهما؟ هو نفسه.

  • وإذا فرضنا أنّنا وصلنا إلى مرحلة بحيث صار كتمان الحقّ وكتمان الواقع لا يتحقّق منّا أبدًا! فهذا هو نفس ذلك الأمر الذي يريد الإمام أن يطبّقه بحكومته ومبانيه، وها نحن نطبّقه على أنفسنا. وإذا فرضنا وفرضنا و...، و هكذا نحصل على صفة بعد الأخرى، وأعلى من الجميع وأفضل منها هو الوصول إلى مقام المعرفة وإدراك حقيقة الولاية، فهذه أعلى من جميع تلك الصفات؛ حيث إنّها تتحقّق في مرتبة السرّ ومرتبة الروح، فإذا وصلنا إلى هذه المرتبة فلا فرق بين ظهور الإمام وعدم ظهوره في هذه المرحلة؟! لا فرق في ذلك!

  • لا فرق عند أولياء الله بين حصول الظهور الظاهري و عدمه

  • ولذا نرى أنّ الظهور وعدم الظهور بالنسبة إلى الأولياء على السواء؛ وإنّما يختلف ذلك بالنسبة إلينا نحن، فقد سيطر على وجودنا الكذب بدلاً من الصدق، والمجاز والرياء والمداهنة بدلاً من الواقعيّة، وملئت نفوسنا بالقسوة والوحشيّة بدلًا من العطف والرحمة؛ لذا ترانا نسعى دائماً للحصول على القدرة والقوّة الإضافية لكي نغيّر فيها الواقع ونغيّر النظام وغير ذلك!

  • فإذا فرضنا وجود وليّ الله الذي تجاوز كل هذه الصفات الرذيلة بحيث لا معنى للكذب عنده، ولا معنى للمخـالفة ولا للريـاء ـ وقد شاهدنـا هذه الأمور منهم ـ فما الفرق عندهم والحـال هذه بين ظهور الإمام وعدم ظهوره؟! 

/ 380