انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف صار صاحب الزمان (عجل الله فرجه) مستضعفاً بيننا؟

محاضرة 15 شعبان سنة 1435 هـ ق

0
الجلسات

ما معنى الاستضعاف، وهل أهل البيت كانوا مستضعفين؟ وهل نحن نستضعف صاحب العصر والزمان، وكيف يمكن أن نوقف هذا الاستضعاف، وأن نحظى بقرب صاحب العصر والزمان الظاهري والباطني؟ أسئلةٌ أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في محاضراته التي ألقاها في النصف من شعبان سنة 1435 هـ ، حيث تعرّض فيها لتفسير آية {وَ نُريدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثينَ} .

كيف صار صاحب الزمان (عجل الله فرجه) مستضعفاً بيننا؟

4
  • عقلانيّة النبي إبراهيم تتجلّى لنا في الصلوات الخمس

  • فما يقوم به المسيحيون من العبادة يوم الأحد فقط ـ مع غضّ النظر عن شروطهم وظروفهم ـ هي عبادة لا تنفع، إذ يبقى الإنسان ستّة أيامٍ مقطوعَ العلاقة بالله، ويرتبط به في يومٍ واحدٍ فقط، فهذا ليس إلهاً! لذا العبادة في الإسلام مستمرة طوال النهار والليل، فعندما يطلع الفجر، عليكَ أن تأتي وتتّصل بربّك، وعند الظهر، أي: بعد انقضاء عدّة ساعاتٍ، حيث كنت في هذه الساعات لا تعلم ما الذي جرى فيها؛ لقد كنت غارقًا في الدنيا وفي السوق مشتغلاً بالمعاملات التجارية، فأين هو الله الذي كنتَ على علاقةٍ به قبل ساعات؟ انهض الآن وأعد الارتباط به، واجعل ما وضعته في أسفل سلم أولويّاتك في أعلى هذه الأولويّات، واقطع ما كنت تفكر به غير الله تعالى، واجعل علاقتك به وحده، هذه الجهة جهة تربوية. ثمّ بعد ساعاتٍ وعندما يصير العصر، تعالَ وصِلْ هذه العلاقة مجددًا، لا تُصَلِّ الظهر والعصر معًا، لا تجمعهما لكي ترتاح إلى المغرب! بل عليك أن تأتي وتجدّد العلاقة بعد ساعتين أو ساعتين ونصف، وعندما يصير المغرب كذلك، وهكذا في وقت صلاة العشاء، بل المستحب في صلاة العشاء هو تأخيرها عن الساعة والنصف إلى ساعتين أو ثلاثة، وذلك لكي لا يحصل فصل كبير بينها وبين صلاة الفجر؛ ففي جميع هذه المسألة نرى أنّ الإنسان عندما يريد الارتباط بربّه ينبغي أن يكون ارتباطه مستمراً، فهذا الارتباط ينبغي أن يكون دائمًا.

  • ما الذي نفعله في هذه الدنيا؟ وما الأمور التي تحصل لنا؟ وما المسائل التي تظهر علينا وتملأ قلوبنا؟ وما هي المسائل التي تشبعنا؟ فالقرآن يأتي ويخبرنا عن النبي موسى بهذا الشكل، وعن النبي إبراهيم والنبي عيسى بهذا الشكل، جميع هذه الوقائع التي نراها في القرآن عن الأمم السابقة، إنما هي للاستفادة منها في تربيتنا الآن.

  • النموذج الثاني: السير والتكامل العلمي والتجريبي للنبي يوسف

  • قصّة النبي يوسف، هي قصّة عجيبة جدًا، فالنبي يوسف لم يخرج من بطن أمّه نبيًّا، بل نفس هذا السير العلمي والتجريبي والحياة التي نطويها أنا وأنت، نفس هذا السير طواه النبي يوسف حتّى وصل إلى النبوّة؛ لقد كان لدى النبي يوسف اشتباه في حياته، وكلّهم كان لديهم اشتباهات، لكن كانوا يُصحّحون اشتباهاتهم.