انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ما هي رسالة الغدير إلى العالم؟

عيد الغدير لعام 1436 هـ

0
الجلسات

إنّ عيد الغدير ليس مجرّد حادثة تاريخية؟ فما هي حقيقة هذا العيد؟ و ما هي الرسالة التي يحملها إلى العالم ؟ هذا هو الموضوع الأساسي لهذه المحاضرة القيمة التي ألقاها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدس سره في عيد الغدير لعام 1436 هـ ق. هذا و قد تعرض سماحته إلى ذكر أهم الآراء في حقيقة عيد الغدير و الولاية، و قام بمناقشتها مبيناً في الختام الرسالة الحقيقية التي يحملها عيد الغدير إلى دنيا اليوم الظمآنة لمعرفة الحقيقة. كما وجّه سماحته بعض النصائح المهمة إلى طلاب العلم الذين تشرّفوا في هذا اليوم بارتداء العمامة التي هي تاج الملائكة .

ما هي رسالة الغدير إلى العالم؟

7
  • أمر ما حين الإحرام، فهل يتسبّب ذلك الشك في خلل في إحرامه؟ وما هو حكم المسألة؟ وكم هو مقدار الكفارة المترتبة عليه؟ وما شابه ذلك من قضايا.

  • ألا نفعل مثل هذا الشيء في الوقت الحاضر؟ فها هو كلّ واحد من الناس يقتني رسالة أحد مراجع التقليد ويضعها على الرّف ليرجع إليها من أجل معرفة حكم المسائل التي يواجهها في حياته؛ فهل أصبح المرجع حاكماً والحال هذه؟! فلا يمكن أن يكون هنالك عشرة أو مائة من الحكّام، بل يوجد واحد منهم ولا غير؛ فلكلّ واحد من الناس مرجع يقلّده ويرجع إليه في أموره؛ وها نحن نرى أحدهم يرجّح أحد المراجع على غيره، بينما يعتقد الآخر بأعلميّة غيره من المراجع ومن دون أن يكون هنالك أيّ نزاع بين الناس؛ فقد يكون هنالك شريكان [يشتركان في مشروع تجاريٍّ واحدٍ] وكلّ واحد منهما يقلّد مرجعاً غير الذي يقلّده الآخر، وهو يعتقد بأعلميّة المرجع الذي يقلّده، ومع هذا فنراهم يتوافقان فيما بينهما على ما قد يحصل من خلاف، وذلك لأنَّهما إن لم يتوافقا، فسيتسبّب ذلك في خسارتهما معاً، فلا بدّ لهما من أن يضعا موضع الخلاف في تلك المواضيع الحسّاسة جانباً؛ وأيّة مسألة هي أشدّ حساسيّة من هذه المسألة، أتلاحظون؟

  • وهذا ممّا كان يحصل نظير له في ذلك الزمان؛ فما المانع من أن يتولّى زمام الحكم أحد المهاجرين أو الأنصار؛ فعلينا أن نتفحّص الأمر لنرى ما هو العامل الذي جعل الناس تفسّر [رسالة عيد الغدير] بتفاسير مختلفة؟ وما الذي أوصلهم إلى هذه الاستنتاجات؟ فهذا مما يجب التحقيق بشأنه؛ فهل تمّ تحليل حادثة الغدير بالشكل الذي يتناسب مع أهميتها؟ وما هي الرسالة التي بعثت بها إلى الآخرين؟

  • فلو أنَّنا أخذنا زماننا الحاضر بنظر الاعتبار، فلماذا نذهب بعيداً؟ فهل يوجد إمام الزمان ــ أرواحنا له الفداء ــ الآن بيننا أم لا؟ نعم إنَّه موجود بيننا؛ فهل نراه؟ لا، إنَّنا لا نراه؛ فهل نكون قد أصبحنا كفّاراً أو من المرتدّين أو من عديمي الدين بعدم تمكّننا من رؤيته؟ لا، وذلك لعدم امتلاكنا الأهلية لحد الآن لرؤيته، وقد أخفاه الله عن أنظارنا إلى أن يحين الوقت الملائم لذلك، حيث سيظهر وسيعمل ما يتناسب مع شأن إمامته وولايته.