انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تمام الإيمان حبّ علي بالقلب واليد واللسان

عيد الغدير 1435 هـ

0
الجلسات

ما هي فائدة إحياء عيد الغدير اليوم، وما هي صفات العالم الإلهي، وما هي مراتب الإيمان لدى الإنسان؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في محاضرته التي ألقاها يوم الغدير في قم، وتناول فيها بالإضافة إلى ذلك، مسألة ضرورة الاتصاف بالصدق والاستفادة من تجارب الآخرين، مبيناً أن التأييد الإلهي يبقى مع الإنسان ما دام هو على الجادة المستقيمة، وأكد على ضرورة الاستفادة من الاختبارات التي حصلت مع المسلمين الأوائل، ثم أشار إلى أن تمام الإيمان هو نصرة الإمام باليد بعد القلب واللسان، وأنه من الضروري على الإنسان أن ينتقل بالقلب إلى ذاك العصر ويتعرف على الواقع، وكشف عن حقيقة التمسك بالولاية وحقيقة الانتظار

تمام الإيمان حبّ علي بالقلب واليد واللسان

7
  • هل تعرفون أحدًا يقول الآن كما قال ذلك السيّد: لقد تراجعتُ عن كلامي؟! كان رجلًا صافيًا جدًا، فلم يأتِ ويقول في نفسه: إذا تراجعتُ عن كلامي، فسيقولون: انظروا لقد تراجع عن كلامه! وهذه طعنة في شخصيتي، وأمثال ذلك. لا يا عزيزي، لم يقل ذلك، هذا هو الذي يقال له: عالمٌ دينيٌّ.

  • العالم الديني، هو الذي إذا رأى أنّ ما كان يعتقد به قد تغيّر، يقول: لقد تراجعتُ عن كلامي. فنحن لسنا أنبياء ولا أئمّة، بل نحن بشرٌ، وخلقنا الله بحيث نخطئ، ولذا نخطئ وعلينا أن نصلح خطأنا، وعندما نلتفت علينا أن نقول: لقد أخطأنا، وإذا لم نقل ذلك، فقد قمنا بفعلٍ حرامٍ، إذا لم نقل ذلك، فقد قمنا بفعلٍ محرّم.

  • ذهبنا بصحبة العلّامة ـ رضوان الله عليه ـ إليه، وكنتُ أرغب بنقل بعض خصائص هذا الرجل لكم، وهي مفيدةٌ بطبيعة الحال لكم، حيث يجب نقل صفات الأكابر والأعاظم، وفي نقلها الكثير من الأمور، والإنسان يستفيد منها، وفي نهاية المطاف، عليكم أن تعلموا أنّهم ليسوا سواسية، فنحن إذا كنّا نرى الكثير من الأعمال الخاطئة التي تصدر من بعضهم، فلا بدّ أن نعلم أنّه يوجد البعض الذين يسيرون في هذا الطريق، وعلى هذه الجادة، وهم محافظون ومنتبهون، وهم يراعون الدقّة في الاستفادة الكافية والوافية من أعمارهم.

  • كنّا جالسين هناك، ودار الحديث عن هذا الموضوع، فقال: سيّدنا، لقد رأيتُ روايةً، وأرجو من سماحتكم أن تفسروها لنا، قال المرحوم السيّد [مهدي]: لقد رأيتُ أنّ النبيّ ـ صلى الله عليه وآله ـ قال: «يا علي، مثلك في الناس كمثل سورة {قل هو الله أحد}»، لقد قرأ هذه الرواية هناك: «يَا عَلِيُّ مَا مَثَلُكَ فِي النَّاسِ إِلَّا كَمَثَلِ [سورة] {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فِي الْقُرْآنِ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ» (هذا وقد ورد لدينا في روايةٍ أخرى، وذلك في الوصايا التي أوصى بها النبيّ الأكرم ـ صلّى الله عليه وآله ـ السيّدة الزهراء عليه السلام، فكان من دستورها ومن أذكار الليل قبل النوم: قراءة سورة {قل هو الله أحد} ثلاث مرّات، وقال هناك بأنّها تعادل ختم القرآن بأكمله، ويوجد رواياتٌ أخرى أمثال هذه الرواية).