
تمام الإيمان حبّ علي بالقلب واليد واللسان
عيد الغدير 1435 هـ
ما هي فائدة إحياء عيد الغدير اليوم، وما هي صفات العالم الإلهي، وما هي مراتب الإيمان لدى الإنسان؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في محاضرته التي ألقاها يوم الغدير في قم، وتناول فيها بالإضافة إلى ذلك، مسألة ضرورة الاتصاف بالصدق والاستفادة من تجارب الآخرين، مبيناً أن التأييد الإلهي يبقى مع الإنسان ما دام هو على الجادة المستقيمة، وأكد على ضرورة الاستفادة من الاختبارات التي حصلت مع المسلمين الأوائل، ثم أشار إلى أن تمام الإيمان هو نصرة الإمام باليد بعد القلب واللسان، وأنه من الضروري على الإنسان أن ينتقل بالقلب إلى ذاك العصر ويتعرف على الواقع، وكشف عن حقيقة التمسك بالولاية وحقيقة الانتظار
تمام الإيمان حبّ علي بالقلب واليد واللسان
22فهاتان المسألتان تحظيان بأهمّية بالغة جدًّا، وعلينا أن نجعلهما محطًّا لأنظارنا..
الحمد لله الذي جعلنا من المتمسّكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة المعصومين عليهم السلام، اللهمّ إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تُعزّ بها الإسلام وأهلَه وتُذلّ بها النفاق
وأهلَه وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة في سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة، اللهمّ كن لوليّك الحجّة بن الحسن صلواتك عليه وآله في هذه الساعة وفي كلّ ساعة وليًّا وحافظًا وقائدًا وناصرًا ودليلاً وعينًا حتّى تُسكنه أرضَك طوعًا وتُمتّعه فيه طويلاً.
لأجل التعجيل في الظهور الباطني والظاهري لحضرة بقيّة الله والتشّرف بزيارته ولقائه عليه السلام، عطّروا أفواهكم بالصلاة على محمّد وآل محمّد..
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد.
