انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تمام الإيمان حبّ علي بالقلب واليد واللسان

عيد الغدير 1435 هـ

0
الجلسات

ما هي فائدة إحياء عيد الغدير اليوم، وما هي صفات العالم الإلهي، وما هي مراتب الإيمان لدى الإنسان؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في محاضرته التي ألقاها يوم الغدير في قم، وتناول فيها بالإضافة إلى ذلك، مسألة ضرورة الاتصاف بالصدق والاستفادة من تجارب الآخرين، مبيناً أن التأييد الإلهي يبقى مع الإنسان ما دام هو على الجادة المستقيمة، وأكد على ضرورة الاستفادة من الاختبارات التي حصلت مع المسلمين الأوائل، ثم أشار إلى أن تمام الإيمان هو نصرة الإمام باليد بعد القلب واللسان، وأنه من الضروري على الإنسان أن ينتقل بالقلب إلى ذاك العصر ويتعرف على الواقع، وكشف عن حقيقة التمسك بالولاية وحقيقة الانتظار

تمام الإيمان حبّ علي بالقلب واليد واللسان

16
  • الخوض في وقائع الأمور وعدم الاقتصار على الظاهر

  • أحد الأخطاء التي نقوم بها ـ وهذه المسألة لا بد أن نعرفها ـ هي أنه ينبغي أن لا نتخيّل بأن الاشتغال بهذه المسائل من إقامة المجالس والخطابة والمحاضرات وارتقاء المنبر لها مكانة وهي أمر مهم، فأنا الآن منذ مدّة وأنا أتكلّم معكم وأتحدّث إليكم؛ ولكن من يعرف ما الذي يجري في باطني؟ فهل أنا أنفّذ ذلك في مقام العمل؟ وما هو مقدار استفادتي من هذا الحديث؟ لا يعلم ذلك إلا الله! نعم بمقدار الحبّ القلبي فنعلم أنه عندي إن شاء الله [يبتسم السيد]، وذلك بتوفيق الله، ولكن في مقام اللسان والقلم فهل أعمل أم أراعي المصالح؟ فحينما أتحدث هل ألاحظ المصلحة الشخصية بنظر الاعتبار في حديثي، فأقول ما هو في صالحي وأُخفي الموارد التي تدينني، إذ سيُقال لي عندها: وها أنت على نفس الحال التي نحن عليها، فلماذا تطرح ذلك؟ لذا سأقوم باختيار تلك المطالب التي تصبّ في صالحي فقط؛ فعندما أتكلّم، لا أستخدم العبارات التي سوف يستغلّها الآخرون للاعتراض عليّ فيقولون: لقد أطنبت وأسهبت في كلامك من على

  • المنبر حول هذا الموضوع، [وها أنت تنقضه]؛ لذا لا أقول كل شيء، بل أقوم بالانتقاء. وهذا يدلّ على أنني لست مشمولاً لمورد اللسان.

  • أما بالنسبة إلى مسألة اليد فينبغي أن ندع الكلام عنها؛ لأنَّ الوضع من السوء بحيث لا يسمح بالخوض في هذا الموضوع. لذا نكتفي بالجزء الأول ونقبل به ونقول إلهي نحن نعلم بأن أمير المؤمنين على الحق، فهذا أمر نؤمن به، كما أنَّنا نُحب أن نكون من أتباعه؛ لكن نطلب منك أن تساعدنا كي يكون لنا نصيب من الجزأين الآخرين، وبالخصوص الجزء الثالث. وإلا فهناك الكثير من المدّعين والذين يسعون وراء هذه الأمور، والحال أنهم ليسوا من أهلها، والذين يقومون بتأليف الكتب في هذا المجال دون أن يكونوا مؤمنين بما يكتبون! يتحدثون عن العرفان والحال أنهم أكثر نفاقاً من أيّ منافق آخر، يكتبون عن أولياء الله وهم أكذب الناس؛ إذ إنَّ الأمر لا يتطلب شيئاً، فهو كتشغيل المسجل فقط.