انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

عيد الغدير 1433 هـ

17٬143
الجلسات

ما الذي يميّز عيد الغدير حتّى يقول الله فيه (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ ولم كان أفضل الأعياد؟ و ما هو الأمر المهمّ الذي جاء في يوم الغدير؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره، مبيّنا في أثناء ذلك النظرة الواقعية تجاه غيبة الإمام عليه السلام، وكيفية التعامل معها، ثمّ ختم المحاضرة بنصائح قيّمة لطلاب العلم الذين ارتدوا العمامة في هذا اليوم المبارك

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

الوصف:

ما الذي يميّز عيد الغدير حتّى يقول الله فيه (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ ولم كان أفضل الأعياد؟ و ما هو الأمر المهمّ الذي جاء في يوم الغدير؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره، مبيّنا في أثناء ذلك النظرة الواقعية تجاه غيبة الإمام عليه السلام، وكيفية التعامل معها، ثمّ ختم المحاضرة بنصائح قيّمة لطلاب العلم الذين ارتدوا العمامة في هذا اليوم المبارك

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

9
  • ولهذا كنت أقول لكم قبل قليل: إنّنا نخسـر أنفسنا و نضيّعها مجاناً و دون أي مقابل!! فنحن في موقعيةٍ يمنّ الله بها علينا، و يقول: لقد أرسلت لكم رسولاً يأخذ بأيديكم و يوصلكم إلى مقام أعلى من مقام أنبياء بني إسرائيل، فما الذي كان أنبياء بني إسرائيل يفعلونه و ما هي مراتبهم الوجودية؟ و ما هي مراتبهم المعرفية و التوحيدية؟ والحال أنّنا نرى أنّ المرتبة التي جاء بها رسول الله صلّى الله عليه و آله تغطّي جميع تلك المراتب، و لا تترك بعد ذلك أيّ نقطة من الخلأ و الفراغ!

  • لمَ كان يوم الغدير يوم إكمال الدين و تمام النعمة؟

  • لقد برزت في يوم الغدير هذه المسألة إلى منصّة الظهور. فلماذا حصل ذلك في يوم الغدير؟! و ما القضيّة التي حصلت واقعاً في ذلك اليوم؟ هل فكّرنا في ذلك سابقاً؟ فهل كان أمير المؤمنين عليه السلام أعلى من النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم حتّى يأتي الله و يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً}۱؟! فهذا هو اليوم الذي فرغت فيه من هذا الدين الذي أرسلته لكم و اطمأننت عليه، فأنا اليوم أكملت لكم هذا الدين و أتممت نعمتي ...

  • لقد أرسلت لكم الرسول فقضى بينكم ثلاثةً و عشرين سنة، و قد كان كلّ يومٍ من هذه السنوات الثلاثة و العشرين نعمةً من النعم، و كان كلّ يوم منها كرامةً و أفقاً جديداً يفتح أمامكم، و أنتم قد رأيتم ذلك بأنفسكم! لقد رأيتم كيف كان رسول الله يتصـرّف: كيف كان يصلّي، و كيف كان يتحدّث، وكيف كان مع الأطفال، و كيف كان مع الشيوخ، و كيف كان يعلّمكم مكارم الأخلاق، و طريقة المعاشرة مع من حولكم، و هذه الأمورٌ كلّها موجودة في كتب سنن النبي صلّى الله عليه وآله و في المجامع الروائية و الأخلاقية، إذ لم يكن ينقضي يوم لرسول الله بين الناس دون أن يبيّن نكتةً ما، أو يطرح مطلباً مفيداً.

  • فكيف كانت صلاة رسول الله؟ و كيف كان يصوم؟ كيف كان رسول الله يؤدّي صلاته؟ هل كان يصلّي الظهر و العصر معاً كما نفعل نحن الآن؟! أم لا؟ و هل كان يصلّي المغرب و العشاء معاً أم كان يفرّق بينهما؟ إنّ الرسول صلّى الله عليه و آله كان يفرّق بين الصلّوات .. يعني أنّه كان يصلّي الظهر في وقتها، و يصلّي العصر في وقتها (يعني بعد الظهر بساعتين) ، وكان يصلّي المغرب عند غروب الشمس و استتار القرص، و كان يؤدّي صلاة العشاء بعد المغرب بحوالي ساعة و نصف، و أحياناً كان يؤخّرها عن ذلك، لأنّه قد ورد عندنا أنّ تأخير صلاة العشاء قليلاً أفضل ...

    1. الآية ٣ من سورة المائدة.
/