انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

عيد الغدير 1433 هـ

17٬143
الجلسات

ما الذي يميّز عيد الغدير حتّى يقول الله فيه (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ ولم كان أفضل الأعياد؟ و ما هو الأمر المهمّ الذي جاء في يوم الغدير؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره، مبيّنا في أثناء ذلك النظرة الواقعية تجاه غيبة الإمام عليه السلام، وكيفية التعامل معها، ثمّ ختم المحاضرة بنصائح قيّمة لطلاب العلم الذين ارتدوا العمامة في هذا اليوم المبارك

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

الوصف:

ما الذي يميّز عيد الغدير حتّى يقول الله فيه (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ ولم كان أفضل الأعياد؟ و ما هو الأمر المهمّ الذي جاء في يوم الغدير؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره، مبيّنا في أثناء ذلك النظرة الواقعية تجاه غيبة الإمام عليه السلام، وكيفية التعامل معها، ثمّ ختم المحاضرة بنصائح قيّمة لطلاب العلم الذين ارتدوا العمامة في هذا اليوم المبارك

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

29
  • العمامة زيّ اتّباع الولاية و الدعوة إلى الإمام عليه السلام

  • وبمناسبة هذا اليوم المبارك، سيتشرّف بعض الأصدقاء بلبس لباس علماء الدين، يعني: سيلبسون زيّ المتابعة لهذا المسير وهذا الطريق، متابعة مسير الولاية، وعلينا أن نعلم ما هي المسؤوليّة التي ستلقى على عاتقنا اليوم، على الأصدقاء والأحبّة الذين سيلبسون هذا الزيّ اليوم، وأنا أقول: "اليوم" ؛ لا لأنّهم قبل الآن لم يكونوا كذلك، بل لأنّه من اليوم صاروا يفهمون مسألة تعظيم الوليّ بنحو أوضح ـ فضلاً عن مسألة صيانة الدين ـ فلا ينبغي أن ننقل قول كلّ أحدٍ كان، ولا نأخذ تعاليم ديننا من أيٍّ كان، ولا نُخدع بكلّ من تلبّس بلباس العلم، بل نأخذه ممّن وصل إلى حقيقة الدين، ونقتفي أثره، سواء كان ميّتاً أم حيّاً ولكن المهم تعظيم الوليّ، علينا أن نعلم: لماذا نلبس نحن هذا اللباس؟ نريد أن نقول للناس أنّنا نبلغ الدين عمّن؟ وبأيّ شيء نلتزم؟ فالطبيب مثلاً عندما يلبس المعطف الأبيض، فإلى أيّ شيء يشير لبسه لهذا اللباس، وماذا سيفعل؟ وعندما يلبس المهندس لباس المهندس، فهو يريد أن يعرّف الناس بمهنته ومنهجه، حسناً عندما يلبس طالب الحوزة لباس الطلبة، فهو يخبر الناس بالمنهج الذي يقتفي أثره، وبمن هو متّصل، وممّن يأخذ علمه، وما هو الهدف الذي يدعو ويبلّغ من أجله، وهنا علينا أن نكون حذرين جداً، فهذه هي المسألة المهمّة! وهذا هو الفهم الذي يفهمه الناس من هذا اللباس، وهذا ما يتوقّعونه من طالب الحوزة، خصوصاً في هذه الأوضاع التي نرى فيها الأمور كيف أصبحت، فتعال وانظر ماذا يحصل؟ الآن بدأ الناس ينتظرون ويتوقّعون توقّعات واقعيّة، لم يصلوا إلى ذلك تماماً، ولكنّهم بدؤوا بذلك وهم في طريقهم لذلك، بدأ توقّعهم يصير واقعيّا وحقيقيا، وها قد رأيتم ماذا يحصل، والحمد لله لقد رأيتم الكثير الكثير، وكان يكفي ما هو أقلّ منه، إذاً فتوقّع الناس ينحو تجاه الواقع، ويريدوننا أن نريهم الحقيقة والواقع، ولسان حالهم: أرونا الواقع فقد مرّ علينا الكثير ولم نعد نقبل بكلّ شيء، فتفضّل وأرنا الواقع، أين ذلك الذي كان يصفه لنا الأعاظم؟ أين ما كتبه الأعاظم في كتبهم؟ أين ما كتبه أولياء الله والأعاظم؟

/ 613