انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

عيد الغدير 1433 هـ

17٬143
الجلسات

ما الذي يميّز عيد الغدير حتّى يقول الله فيه (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ ولم كان أفضل الأعياد؟ و ما هو الأمر المهمّ الذي جاء في يوم الغدير؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره، مبيّنا في أثناء ذلك النظرة الواقعية تجاه غيبة الإمام عليه السلام، وكيفية التعامل معها، ثمّ ختم المحاضرة بنصائح قيّمة لطلاب العلم الذين ارتدوا العمامة في هذا اليوم المبارك

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

الوصف:

ما الذي يميّز عيد الغدير حتّى يقول الله فيه (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ ولم كان أفضل الأعياد؟ و ما هو الأمر المهمّ الذي جاء في يوم الغدير؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره، مبيّنا في أثناء ذلك النظرة الواقعية تجاه غيبة الإمام عليه السلام، وكيفية التعامل معها، ثمّ ختم المحاضرة بنصائح قيّمة لطلاب العلم الذين ارتدوا العمامة في هذا اليوم المبارك

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

19
  • أخبروني ما هو الفرق بين غَيْبتنا و بين الغَيْبة التي كان يعيشها الأفراد القاطنين في قم في ذلك الزمان؟ أخبروني ما هو الفرق؟! لا يوجد أيّ فرق؛ فهم لم يكونوا يقدرون على لقاء الإمام الرضا عليه السلام، و نحن أيضاً لا نرى إمام زماننا. و في زمان موسى بن جعفر من هو الشخص الوحيد الذي كان يلتقي بالإمام عليه السلام؟ إنّه السندي بن شاهك الملعون، فهو الوحيد الذي كان يرى الإمام، و أمّا غيره من الناس فلم يكونوا يلتقون به؛ فهل يمكننا أن نقول: إنّ الناس في ذلك الزمان لم يكن لديهم إمام؟! ولم يكن عندهم صاحب ولاية، وشخصٌ مسيطر على النفوس ومشرف على القلوب و الضمائر؟!

  • لقد جاء أحد الشيعة إلى منزل عليّ بن يقطين الذي كان وزيراً لهارون قاصداً إيّاه في حاجة، فلم يقابله علي بن يقطين، وعندما جاء عليّ بن يقطين إلى المدينة، فإنّ موسى بن جعفر عليه السلام لم يستقبله، [و أرسل خادمه] ليقول له: إنّنا لا نستقبل شخصاً لا يستقبل شيعتنا ويردّهم! فمن أين علم موسى بن جعفر ذلك؟! فهل تتخيّلون أنّ أئمّتنا عليهم السلام هم مثل الآخرين الذين يضعون الألقاب على أنفسهم دون استحقاق، و الحال أنّهم لا يعلمون ما الذي يجري خلف الجدار؟! من أين علم موسى بن جعفر بذلك؟! من أين علم أنّ ذلك الفقير الشيعي قد جاء إلى منزل عليّ بن يقطين فلم يستقبله؟! (ولا ندري ما الذي جعله لا يستقبله، فربّما كان متعباً أو لأي سبب آخر، ولكنّه لم يكن يقصد توهينه، و لم يتعمّد الإساءة له، فهو قد كان من شيعة موسى بن جعفر عليه السلام) ، حسناً قال له الإمام الكاظم: يجب أن تذهب الآن إلى منزل ذلك الرجل في الكوفة فترضيه، ثمّ تعود إلى المدينة؛ حتّى أسمح لك بالدخول إلى منزلي! (و من الواضح أن المسافة بين المدينة و الكوفة بعيدة جدا!) 

  • فقال له: يا بن رسول الله، كيف لي أن أذهب و أنا لا أعرف حتّى منزله في الكوفة؟!

/ 260