انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

عيد الغدير 1433 هـ

17٬143
الجلسات

ما الذي يميّز عيد الغدير حتّى يقول الله فيه (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ ولم كان أفضل الأعياد؟ و ما هو الأمر المهمّ الذي جاء في يوم الغدير؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره، مبيّنا في أثناء ذلك النظرة الواقعية تجاه غيبة الإمام عليه السلام، وكيفية التعامل معها، ثمّ ختم المحاضرة بنصائح قيّمة لطلاب العلم الذين ارتدوا العمامة في هذا اليوم المبارك

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

الوصف:

ما الذي يميّز عيد الغدير حتّى يقول الله فيه (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ ولم كان أفضل الأعياد؟ و ما هو الأمر المهمّ الذي جاء في يوم الغدير؟ أسئلة أجاب عنها سماحة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره، مبيّنا في أثناء ذلك النظرة الواقعية تجاه غيبة الإمام عليه السلام، وكيفية التعامل معها، ثمّ ختم المحاضرة بنصائح قيّمة لطلاب العلم الذين ارتدوا العمامة في هذا اليوم المبارك

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

عيد الغدير يوم غلبة العقل على الإحساسات

18
  • هل نحن في زمان الغيبة؟

  • في أيّ زمان نحن الآن؟ نحن في زمان الغَيْبة ... من الذي قال بأنّنا في زمان الغَيْبة؟! أنا لا أعتقد ذلك ولا أقبل به! فمن الذي قال بأننا في زمان الغَيْبة؟! إنّ زمان الغَيْبة هو ذلك الزمان الذي لا يكون الإمام موجوداً فيه، ولكنّ الإمام عليه السلام موجود. أفليس الإمام موجوداً الآن في هذه الأرض؟ ألا يعيش في هذه الأرض؟! بلى، و إن كان هو لا يريد أن يظهر نفسه لنا، فهل هذا يجعله في غَيْبة؟ أبداً!! إذ لو كان الأمر كذلك لكان زمان موسى بن جعفر عليه السلام زمان غَيْبة أيضاً، فموسى بن جعفر قضى في السجن ثمان سنوات على رواية، و على رواية أخرى ستّ سنوات، وعلى رواية ثالثة أربع سنوات. حسناً، ألم يكن الإمام في السجن؟ إذاً ينبغي أن نسمّي ذلك الزمان زمان غَيْبة أيضاً! أوَلم يكن الإمام العسكري عليه السلام محبوساً و محصوراً في سامرّاء؟!

  • اتفاقاً خطرت في بالي رواية عجيبة عن الإمام العسكريّ عليه السلام ليلة البارحة، فرأيت أن أقرأها اليوم للرفقاء، و هي رواية عجيبة جداً، فهي لا تترك لنا أيّ عذرٍ!

  • حسناً .. ألم يكن الإمام الهادي و الإمام العسكري عليهما السلام محصورين في سامراء؟! إذا تشرّفتم بزيارة سامرّاء، فإنّ مكان إقام الإمامين العسكريين عليهما السلام ما يزال موجوداً. لقد كانا تحت الحصار، و كان ممنوعاً على أيّ أحدٍ أن يقابلهما، فكان بعض الشيعة يحتالون على الحرس بأن يأتوا بصفّة بائع زيت فيلبسون لباس بائع زيت أو ما شابه ليقابلوا الإمام بشكل سريّ، و إلاّ فلم يكن أحدٌ يقدر على مقابلته؛ فإذاً ذلك الزمان كان زمان غَيْبة أيضاً! و حتّى في زمان الإمام الصادق عليه السلام، فهل كان الأفراد الذين يقطنون في المدن الأخرى يشاهدون الإمام الصادق عليه السلام؟! فعندما كان الإمام الصادق عليه السلام يدرّس طلاّبه في المسجد النبوي؛ فكيف كان الأفراد الذي يقطنون في مشهد أو الريّ أو هنا في قم من الشيعة يتّصلون بالإمام الصادق عليه السلام و يلتقون به؟! لم يكونوا يلتقون به؛ فإذاً أولئك كانوا في زمان غَيْبة أيضاً! ولا يستثنى من ذلك إلاّ أولئك الأفراد القلائل الذين كانوا يشاهدون الإمام كلّ يوم، ولم يكن عندهم مانعٌ يمنعهم من الوصول إلى الإمام، و أمّا أولئك الذين كانوا في مشهد أو خراسان أو الري أو قم أو بلاد ما وراء النهر أو سائر البلاد الأخرى، بل حتّى الذين كانوا يقطنون في الجزيرة العربية في المناطق الأخرى غير المدينة المنوّرة أو أولئك الذين كانوا في العراق من الشيعة (أما غير الشيعة فكان لهم مرام و مذهب آخر) ... فهؤلاء الشيعة هل كانوا يلتقون الإمام الصادق عليه السلام كلّ يوم؟! وهل كانوا يلتقون بموسى بن جعفر عليه السلام كلّ يوم؟! كلاّ؛ فإذاً هم أيضاً كانوا في زمان غَيْبة!

/ 260