انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تحمّل أعباء الولاية مائدة أمام مختلف القدرات

عيد الغدير 1431 هـ

16٬398
الجلسات

فكرة طرحها سماحة آية الله السيد محمّد محسن الطهراني قدس سره في محاضرته التي ألقاها في الثامن عشر من ذي الحجّة باللغة الفارسيّة بمناسبة عيد الغدير من عام 1431 هـ في مدينة قم المقدّسة، وقد تناول في مطلع المحاضرة آية البلاغ بالتحليل والتفسير مؤكّداً على ضرورة التأمّل في معانيها العميقة، مشيراً إلى ما تبيّنه من محوريّة الولاية في تحقيق أهداف الرسالة، ثمّ سلّط الضوء على ما يغصّ به الواقع من مظاهر البعد عن هذه الولاية في إحياء الشعائر الدينيّة سواء في مجالس الفرح أو العزاء، مقدّماً معالم النهج القويم للتمسّك الحقّ بها، حيث إنّ كلّ فرد بعينه هو مقصود بنداء: أيكم يؤازرني؟ الذي أطلقه رسول الله صلوات الله عليه وآله في حديث العشيرة، وتكفّل استمراره أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير، وما تلبية هذا النداء سوى بالانضواء تحت تربيتهم وولايتهم عليهم السلام. ونوّه حفظه في الختام بعزم ثلّة من الشبّان الماضين في طلب العلوم الدينيّة والمتلبسين بزي رسول الله في الزمن الصعب الذي تردّت فيه النظرة إلى هذه الجماعة مبيّناً لهم أهمّ الوظائف المنوطة بهم.

تحمّل أعباء الولاية مائدة أمام مختلف القدرات

الوصف:

فكرة طرحها سماحة آية الله السيد محمّد محسن الطهراني قدس سره في محاضرته التي ألقاها في الثامن عشر من ذي الحجّة باللغة الفارسيّة بمناسبة عيد الغدير من عام 1431 هـ في مدينة قم المقدّسة، وقد تناول في مطلع المحاضرة آية البلاغ بالتحليل والتفسير مؤكّداً على ضرورة التأمّل في معانيها العميقة، مشيراً إلى ما تبيّنه من محوريّة الولاية في تحقيق أهداف الرسالة، ثمّ سلّط الضوء على ما يغصّ به الواقع من مظاهر البعد عن هذه الولاية في إحياء الشعائر الدينيّة سواء في مجالس الفرح أو العزاء، مقدّماً معالم النهج القويم للتمسّك الحقّ بها، حيث إنّ كلّ فرد بعينه هو مقصود بنداء: أيكم يؤازرني؟ الذي أطلقه رسول الله صلوات الله عليه وآله في حديث العشيرة، وتكفّل استمراره أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير، وما تلبية هذا النداء سوى بالانضواء تحت تربيتهم وولايتهم عليهم السلام. ونوّه حفظه في الختام بعزم ثلّة من الشبّان الماضين في طلب العلوم الدينيّة والمتلبسين بزي رسول الله في الزمن الصعب الذي تردّت فيه النظرة إلى هذه الجماعة مبيّناً لهم أهمّ الوظائف المنوطة بهم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تحمّل أعباء الولاية مائدة أمام مختلف القدرات

8
  • فإذن ماذا يجب أن نصنع؟ علينا أن نخرج أنفسنا من هذه العبوديّة، لنكن من أرقّاء وعبيد أمير المؤمنين، فإذا صار الإنسان من أرقائه صار حرّا، حينها لا يمكن لأحد أن يربط أعناقنا بحبل ويجرّنا نحو هذا الاتجاه أو ذاك، عندها لا يمكن لأحد أن يأخذ بنا إلى هنا وهناك بواسطة الدرهم والدينار! الدرهم الدينار من الحبال ها! حينها لا يمكن لأحد أن يغرينا ويخدعنا بكرسيّ من الخشب، فيجرّنا في مسير ميوله الخاصّة؛ لأنّا صرنا أحراراً.. نعم لقد أمسينا أحراراً ولا يمكن لأحد أن يسيطر على الحرّ، ماذا يمكنه أن يفعل؟ يقول: أعطيك مالاً! تقول له ضاحكاً: هههه لقد وصلت متأخّراً يا عزيزي، ليتك وصلت قبل بضع سنوات، أعطيك مليوناً! نقول له: ضعه في جيبك! أو ضعه أمام المرآة فيصير مليونين!!! صحيح؟ وأما إذا وضعت مرآة ثانية في مقابلها فسوف يصير ملايين الملايين إلى ما لا نهاية. يقول: أعطيك عشرة ملايين، فكذلك تضحك... يقول: أعطيك مائة مليون.. مليار، يقول له: يا عزيزي أنت اكتب واحداً وإلى جانبه ما شئت من الأصفار من هنا إلى طهران وإذا شئت أبعد من ذلك، فهل يعجبك ذلك أم لا؟! لماذا تقول ذلك؟ لأنّك صرت حراً.. نعم لقد صرت حراً، لقد كنت عبداً إلى ما قبل هذه اللحظة، أما الآن فقد صرت حراً، بالأمس كنت تكذب ألف مرّة لتحصل على مليون، كنت تقول للناس: يا فلان اشتر من هذا الصنف فلست تجد مثله عند أحد في السوق، كلّ ذلك حتّى تحصل على مائة ألف تومان، يا شقيّ! لقد كنت تكذب، أما الآن فقد صرت حراً وبتّ تقول للمشترين: اذهبوا إلى الشارع الفلاني فإنّ عنده سلعاً خير من سلعتي، اذهبوا واشتروا منه، قبل الآن كنت إذا قيل لك لقب ما.. السيّد فلان، كنت تفتخر وتفرح، أما الآن فلو أعطوك كافّة مراكز الدنيا، ماذا؟ رئيس جمهوريّة إيران؟ إيران لا تعادل عقلة إصبع من العالم. نجعلك رئيساً على الشرق الأوسط كلّه!! تقول: ماذا؟ إن هي إلا تعب وشقاء. نجعلك رئيساً على القارات الخمس، تقول: اذهب يا عزيزي! لا أريد، لقد قلت لك إنّها شقاء، وأنا مسرور دعني أمضي هذين اليومين المتبقيين لي من الدنيا كما يحلو لي. نجعلك رئيساً على القمر.. على المنظومة الشمسيّة.. كلّ ما تحبّ، لكنّك صرت ترى ذلك كالهواء أمام ما تدركه من معارف، لأنّك صرت حراً، تحرّرت من الزوجة والأولاد، تحررت من العائلة والعشيرة، من الشركة وغيرها، ومن كلّ شيء.

/