انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ثبات أحكام الفطرة (الزواج الثاني والمؤقت نموذجًا)

17٬294
المرأة والأسرة

تناول سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة الموضوعات التالية: ثبات الأحكام الفطرية البحث عن الكمال من الأحكام الفطرية توضيح فكرة الكمال من خلال الحديث عن ذات الله وأمير المؤمنين واستدلال الجاحظ على إمامته بحاجة الكلّ إليه مشروعيّة الزواج الثاني من الأحكام الفطريّة المرحوم العلامة: الزواج المؤقت لحالات الضرورة تاريخ تعدد الزوجات في العالم الإسلامي وإيران ما تفيده الإحصاءات في عدد الذكور والإناث الزواج الثاني حقّ للنساء اللواتي لا زوج لهن من شروط الإقدام على الزواج الثاني القدرة والأهليّة النفسيّة والماليّة وعدم الإضرار بالعائلة الأولى السبب في عدم إقدام المحاضر على الزواج الثاني السالك والزواج الثاني الإجابة على أسئلة الحاضرات: ماذا لو لم تتحمّل الزوجة الأولى الزواج الثاني؟ كيف تتصرّف المرأة لو تزوّج زوجها؟ هل يجوز للمرأة أن تمنع زوجها من الزواج الثاني؟ هل صحيح أنّ الإمام عليّ لم يتزوّج ثانية في حياة الزهراء عليها السلام احترامًا لها؟ هل صحيح أنّ السيّدة الزهراء عليها السلام تأثّرت لمشاهدة الإمام عليّ عند جاريته؟ ما موقف المرأة تجاه نظرة المجتمع السلبيّة إلى الزواج الثاني؟

ثبات أحكام الفطرة (الزواج الثاني والمؤقت نموذجًا)

الوصف:

تناول سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة الموضوعات التالية: ثبات الأحكام الفطرية البحث عن الكمال من الأحكام الفطرية توضيح فكرة الكمال من خلال الحديث عن ذات الله وأمير المؤمنين واستدلال الجاحظ على إمامته بحاجة الكلّ إليه مشروعيّة الزواج الثاني من الأحكام الفطريّة المرحوم العلامة: الزواج المؤقت لحالات الضرورة تاريخ تعدد الزوجات في العالم الإسلامي وإيران ما تفيده الإحصاءات في عدد الذكور والإناث الزواج الثاني حقّ للنساء اللواتي لا زوج لهن من شروط الإقدام على الزواج الثاني القدرة والأهليّة النفسيّة والماليّة وعدم الإضرار بالعائلة الأولى السبب في عدم إقدام المحاضر على الزواج الثاني السالك والزواج الثاني الإجابة على أسئلة الحاضرات: ماذا لو لم تتحمّل الزوجة الأولى الزواج الثاني؟ كيف تتصرّف المرأة لو تزوّج زوجها؟ هل يجوز للمرأة أن تمنع زوجها من الزواج الثاني؟ هل صحيح أنّ الإمام عليّ لم يتزوّج ثانية في حياة الزهراء عليها السلام احترامًا لها؟ هل صحيح أنّ السيّدة الزهراء عليها السلام تأثّرت لمشاهدة الإمام عليّ عند جاريته؟ ما موقف المرأة تجاه نظرة المجتمع السلبيّة إلى الزواج الثاني؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ثبات أحكام الفطرة (الزواج الثاني والمؤقت نموذجًا)

24
  • ما موقف المرأة تجاه نظرة المجتمع السلبيّة إلى الزواج الثاني؟

  • سؤال: عذرًا يبقى هنا سؤال وهو أنّه ما موقفنا تجاه نظرة مجتمعنا مثلاً [إلى هذا الموضوع]؟ 

  • الجواب: لقد أجبتكم عن هذه المسألة. يجب على المرأة أن تهيّئ جوابًا أمام الله لا غير، فكما أنّ الرجل عليه أن يهيّئ جوابًا أمام الله تعالى، فكذلك المرأة عليها أن تجيب الله؛ فعلى المرأة أن تشعر بهذه المسألة وتحسّها، وهي هل أنّ زوجها واقعًا بحاجة إلى امرأة أخرى أم لا؟ فإن كان محتاجًا إلى امرأة أخرى فلماذا لا تهيّئها له بنفسها، ففي الزمان السابق كانت بعض النساء تذهب بنفسها وتهيّئ زوجة لزوجها، فنفس المرأة تحضر امرأة له؛ لأنّها ترى بأنّ زوجها بحاجة إلى ذلك، ومن دون أن يؤثّر ذلك على محبّتها، ومن دون أن يؤثّر على حبّ زوجها لها، فقد كان هذا الأمر أمرًا عاديًّا، عاديًّا جدًّا، وذلك مثل تهيئة الغذاء وأدوات المنزل، فكانت كذلك تفعل ذلك.

  • على المرأة أن يشغل بالها وذهنها مسألة علاقتها بالله وارتباطها به، ويكون هذا هو همّها وشغلها الشاغل؛ أي عليها أن تعلم بأنّ الليل والنهار يمضيان في النهاية، وهذا الشهر أيضًا سينقضي ويأتي بعده شهر آخر، وهذه الحياة ستنتهي في نهاية المطاف، وتُعِدّ ـ بناء على ذلك ـ جوابًا؛ فإن كانت مستطيعة لأن تعمل وفق ما أمر به رسول الله والشرع المقدّس، ومع ذلك لم تعمل به، فعليها أن تعدّ جوابًا عن ذلك يوم القيامة. هذا فيما يخصّ علاقتها بالله في دائرة عائلتها.

  • وأمّا بالنسبة إلى [نظرة] المجتمع؛ فما هي قيمة [نظرة] المجتمع؟! وأيّ مجتمع هو هذا المجتمع؟! هل واقعًا يُعدّ هذا المجتمع الذي لدينا الآن مجتمعًا إسلاميًّا؟! إنّ ما يجري في المجتمع سواء هنا في هذه المدينة أم في المدن الأخرى أم في طهران وغيرها أظهر من الشمس، والجميع مطّلع عليه، فجميع الفواحش جائزة في نظر الناس، ولكن بمجرّد أن يُذكر الزواج المؤقّت يبدؤون باللعن والتبرّي من فاعله، ولو أنّ نفس هذا الإنسان ذهب وزنى لما قالت زوجته شيئًا، نفس هذا الإنسان ها! فمع أنّ الزنا [ينبغي أن يكون في نظرهم] أسوأ من الزواج المؤقّت، ومع أنّه لا فرق بينهما [عمليًّا] غير أنّ هذا شرعي، بل يؤجر على عمله أيضًا، وذاك حرام يأخذ بصاحبه إلى جهنّم؛ ومع هذا فإنّ الزوجة تجيز لزوجها أن يزني، وتعترض عليه وتواجهه إن تزوّج زواجًا شرعيًّا مؤقّتًا. فـ[بعد هذا البيان] على الإنسان نفسه أن يقيّم هذه المسائل ويحكم فيها.

/ 260