انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المراتب الأرقى لستر العيوب

16٬382
سنة 1438

استمرّ سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره أثناء هذه المحاضرة في بيان مراتب ستر العيوب منبّهًا في طيّات ذلك على العديد من مخاطر السلوك. وأهمّ ما جاء فيها: المرتبة الأولى: الإغماض عن عيوب الناس مخاطر تتبّع عيوب الناس على السلوك ضرورة تسليم القلب للوليّ وعدم الاعتداد بالنفس وتوقّعاتها عنده كما كان حال الزبير وأمثاله ضرورة الاهتمام النابع من نفس الإنسان لتحصيل الكمال بدلًا ممّا يأتيه من الخارج المرتبة الثانية: محو الذنب من وجود المذنب رغم بقاء تذكّره للقيام بذنب ما المرتبة الثالثة: محو الذنب من وجود المذنب مع عدم تذكّر شيء عنه كيوم الولادة.

المراتب الأرقى لستر العيوب

الوصف:

استمرّ سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره أثناء هذه المحاضرة في بيان مراتب ستر العيوب منبّهًا في طيّات ذلك على العديد من مخاطر السلوك. وأهمّ ما جاء فيها: المرتبة الأولى: الإغماض عن عيوب الناس مخاطر تتبّع عيوب الناس على السلوك ضرورة تسليم القلب للوليّ وعدم الاعتداد بالنفس وتوقّعاتها عنده كما كان حال الزبير وأمثاله ضرورة الاهتمام النابع من نفس الإنسان لتحصيل الكمال بدلًا ممّا يأتيه من الخارج المرتبة الثانية: محو الذنب من وجود المذنب رغم بقاء تذكّره للقيام بذنب ما المرتبة الثالثة: محو الذنب من وجود المذنب مع عدم تذكّر شيء عنه كيوم الولادة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المراتب الأرقى لستر العيوب

5
  • قيمة الحضور في مجالس الأعاظم أن تكون عن تسليم للقلب والفراغ من الأوهام

  • فالحضور عند النبيّ لا يفيد إلا مع تسليم القلب، لا أن يحتفظ الإنسان بقلبه أمام النبيّ، لا، بل لا بدّ من إعطائه القلب، ما معنى إعطاء القلب؟ يعني أن يستسلم، وعندما يأتي إلى النبيّ لا يترك في قلبه شيئًا. 

  • جاءت إحدى النساء المؤمنات إلى المرحوم العلامة وكنت جالسًا عنده، وكانت تلك المرأة من أهل التوفيق الذين التفتوا إلى بعض الأمور في شخصيّة المرحوم العلامة، فلمّا جاءت وجلست قال لها العلامة: لماذا جئتِ؟ ما هي نيّتك وما هدفك وما قصدك؟ أخبرينا؟

  • قالت: أنا جئت إلى هذا المكان ـ وكانت ذات شأن ـ جئت وأحضرت قلبي لتصبّ فيه ما شئت، فأنا لا أدرك شيئًا ولا أفهم، وكانت صادقة ومن أهل الصدق والصفاء فقالت: أنا جئت بقلبي إلى هذا المكان لتضع فيه ما شئت. 

  • فضحك المرحوم العلامة وقال: جيّد جدًّا، جيّد جدًّا. بعدها أنا قمت من المجلس ومضيت.

  • لا يحسب حساب للنفس في مجالس الأعاظم (عِبرٌ من مواقف سعد بن أبي وقاص والزبير) 

  • فالإنسان عليه أن يكون هكذا، عندما يأتي إلى النبيّ عليه أن لا يحسب لنفسه حسابًا، وأنّي سأبقى عند النبيّ ما دام يراعي أمري في تلك القضيّة المعيّنة. فهذه الأمور في قلوبنا: ما دام يراعيني في ذلك الموضوع فأنا في خدمته، وما دام يحسب لي حسابًا ويقول: تفضّل وصلّ صلاة الجماعة أنت اليوم يا سعد بن الوقّاص مثلًا. فلو أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لسعد بن الوقّاص بعد أن استلم الخلافة: تفضّل أنت إمارة المدينة ـ وهذا البحث هذه الأيام يطرح كثيرًا، حول الخلافة وأمثال ذلك، فالدنيا دنيا عبرة ـ وكان سعد يحسب لنفسه حسابًا؛ فهو من الفاتحين، فاتح إيران، فلو قال له تفضّل وصلّ في مسجد المدينة، فحينئذ سيقبل بأمير المؤمنين، أما لو لم يلتفت إليه أمير المؤمنين ودخل المجلس ولم ينظر إليه أصلًا حينها سيقول: ماذا حدث؟! لم ينظر إلى أحد وراح يصلّي هو بنفسه! فما دورنا نحن إذن؟! لقد كان سعد يعدّ نفسه في مستوى أمير المؤمنين، وزميلًا له وقرينًا، وأنا أقول هذا من باب الفرض والمثال، فقد كانت مثل هذه الأمور موجودة. 

/ 380