انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المراتب الأرقى لستر العيوب

16٬382
سنة 1438

استمرّ سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره أثناء هذه المحاضرة في بيان مراتب ستر العيوب منبّهًا في طيّات ذلك على العديد من مخاطر السلوك. وأهمّ ما جاء فيها: المرتبة الأولى: الإغماض عن عيوب الناس مخاطر تتبّع عيوب الناس على السلوك ضرورة تسليم القلب للوليّ وعدم الاعتداد بالنفس وتوقّعاتها عنده كما كان حال الزبير وأمثاله ضرورة الاهتمام النابع من نفس الإنسان لتحصيل الكمال بدلًا ممّا يأتيه من الخارج المرتبة الثانية: محو الذنب من وجود المذنب رغم بقاء تذكّره للقيام بذنب ما المرتبة الثالثة: محو الذنب من وجود المذنب مع عدم تذكّر شيء عنه كيوم الولادة.

المراتب الأرقى لستر العيوب

الوصف:

استمرّ سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره أثناء هذه المحاضرة في بيان مراتب ستر العيوب منبّهًا في طيّات ذلك على العديد من مخاطر السلوك. وأهمّ ما جاء فيها: المرتبة الأولى: الإغماض عن عيوب الناس مخاطر تتبّع عيوب الناس على السلوك ضرورة تسليم القلب للوليّ وعدم الاعتداد بالنفس وتوقّعاتها عنده كما كان حال الزبير وأمثاله ضرورة الاهتمام النابع من نفس الإنسان لتحصيل الكمال بدلًا ممّا يأتيه من الخارج المرتبة الثانية: محو الذنب من وجود المذنب رغم بقاء تذكّره للقيام بذنب ما المرتبة الثالثة: محو الذنب من وجود المذنب مع عدم تذكّر شيء عنه كيوم الولادة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المراتب الأرقى لستر العيوب

4
  • تتبّع عيوب الناس من أهمّ عوائق السلوك ويحتاج إلى المراقبة للقضاء عليه

  • أما من يريد أن يملأ ملفًّا فإنّه يحدّق جيّدًا، ليرى من في تلك الزاوية البعيدة، وليدرك من حركة شفاهه ما يقول لأنّه لا يسمعه. فهذا كلّه مخالف للصواب. وبعض الناس مصابون بهذا المرض، فلو كان هناك اثنان يجلسان في زاوية من زوايا المجلس يتحادثان، فما علاقتك أنت بالأمر لكي يشرئبّ عنقك، وتركّز نظرك لتعرف ما يقولان؟! فليقولا ما شاءا فما علاقتك أنت بذلك؟! فهذه من أسوأ آفات النفس في السلوك، ومن كانت فيه هذه الآفة فإنّه لا يتقدّم خطوة، فلو قال لمائة سنة أربعة آلاف مرّة ذكر اليونسيّة بدلًا من أربعمائة مرّة لن يتقدّم خطوة واحدة، نعم هذه حال من عنده هذه الآفة، ومن ينظر ماذا يقول هذا؟ وماذا يفعل ذاك؟ ومن يقصد من كلامه؟ لقد كان الواجب السلوكيّ الدائم لنا أن نطأطئ رؤوسنا ولا نلتفت إلى هذا وذاك، فلو كنتَ جالسًا في مجلس من مجالس الإمام الحسين أو سائر الأئمة أو مجالس الذكر، أو أيّ مجلس آخر من المجالس المتعارفة فعليك أن تتطأطئ رأسك، نعم أحيانًا يتكلّم أحدهم بصوت مرتفع فحينها سيصل إلى أذنك، فحتّى في المجالس العاديّة قد يكون هناك مجموعة يتحدّثون فيأتي آخر ويصغي إلى كلامهم. 

  • علينا أن نزيل هذه الحالة من أنفسنا وأن نقتلها ونعدمها، وعلينا أن نتمرّن على ذلك، وإلا فما هي المراقبة؟! المراقبة التي يأمر بها الأولياء هي هذه، ليست المراقبة كائنًا عجيبًا له قرون وذنَب، بل هي القيام بهذه الأعمال. ولكن نحن نقول: لا لا بدّ أن نعلم هل ما يقوله هو في ضررنا أم لا؟ 

  • نتيجة ترك مراقبة النفس السقوط في عالم الكثرة 

  • فهل في النهاية سنحصل على فائدة من ذلك؟ لا لن نحصل على فائدة، وهذا العمل خاطئ، وهو يسقط النفس من الحركة نحو التجرّد ويجعلها تقع على رأسها في عالم الكثرة والأنانيّة والغرق في الجزئيّات، فبدلًا من الحركة من الجزئيّات نحو الكليّات، ومن الكثرة نحو الوحدة، فإنّنا سنقع في المسير المعاكس لذلك، ولو بقينا كذلك لعشر سنوات فلا فائدة، ولعشرين سنة فلا فائدة، سواء كنّا نتتلمذ عند أحد أو عند الأولياء أو عند إمام الزمان أو حتّى لو كنّا عند النبيّ نفسه، فمن هم الذين كانوا عند النبيّ؟ هؤلاء أهل هذه الأعمال، وقد رأيتم ما صنعوا من بعده، فماذا أثّر فيهم الحضور بين يدي النبيّ؟ هؤلاء الذين ضربوا ابنته وقطّعوها إربًا إربًا ألم يكونا من أهل الصلاة وكانوا يفترشون السجّادات خلفه متسابقين؟ 

/ 380