انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أربعة تطبيقات لمقام الستارية

15٬774
سنة 1438

تحدّث سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة عن مقتضى مقام الستارية، وكيفية انعكاسه على تصرّفات العبد، فذكر أربعة أمور: 1- أن النميمة بين الناس خلاف الستارية، 2- أن استعمال الأجهزة الحديثة للتجسس وكشف الأسرار خلاف الستارية، 3- أن تتبع زلات الصوفية مناف لمقام الستارية ، 4- أن مقام الستارية يقتضي حمل الآخرين على الأحسن مهما أمكن. وجدير بالذكر أن أهم عناوين هذه المحاضرة التي ألقيت ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان لعام 1438 هـ ق. هي كالتالي: 1- تنبيهان قبل البدء: احترام المصحف الشريف وترتيب الأدعية و الزيارات. 2- النميمة بين الناس من أقبح القبائح. 3- لا يجوز استعمال الأجهزة الحديثة في إفشاء الأسرار. 4- تتبّع زلاّت الصوفية خلاف الستارية. 5- الأخطاء والزلات التي صدرت من الفقهاء أكبر من الصوفية. 6- مولانا جلال الدين الرومي يعترف بولاية أمير المؤمنين عليه السلام و يبين حقيقتها. 7- مقتضى الستارية حمل الآخرين على محمل حسن حتّى المخالف. 8- الفقر المحض في الأبيات التي كتبها أمير المؤمنين عليه السلام على قبر سلمان.

أربعة تطبيقات لمقام الستارية

الوصف:

تحدّث سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة عن مقتضى مقام الستارية، وكيفية انعكاسه على تصرّفات العبد، فذكر أربعة أمور: 1- أن النميمة بين الناس خلاف الستارية، 2- أن استعمال الأجهزة الحديثة للتجسس وكشف الأسرار خلاف الستارية، 3- أن تتبع زلات الصوفية مناف لمقام الستارية ، 4- أن مقام الستارية يقتضي حمل الآخرين على الأحسن مهما أمكن. وجدير بالذكر أن أهم عناوين هذه المحاضرة التي ألقيت ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان لعام 1438 هـ ق. هي كالتالي: 1- تنبيهان قبل البدء: احترام المصحف الشريف وترتيب الأدعية و الزيارات. 2- النميمة بين الناس من أقبح القبائح. 3- لا يجوز استعمال الأجهزة الحديثة في إفشاء الأسرار. 4- تتبّع زلاّت الصوفية خلاف الستارية. 5- الأخطاء والزلات التي صدرت من الفقهاء أكبر من الصوفية. 6- مولانا جلال الدين الرومي يعترف بولاية أمير المؤمنين عليه السلام و يبين حقيقتها. 7- مقتضى الستارية حمل الآخرين على محمل حسن حتّى المخالف. 8- الفقر المحض في الأبيات التي كتبها أمير المؤمنين عليه السلام على قبر سلمان.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أربعة تطبيقات لمقام الستارية

7
  • [أريد أن أسالك يا هذا فأقول:] ألم يكن الرجل الذي قطع رأس الإمام الحسين عليه السلام ممن يصلِّي الليل؟! ألم يكن عمر بن سعد يؤدِّي الصلاة؟! ألم يكن شمر كذلك؟! فما هذه الترّهات؟! غير أنَّه ولمّا كان الرجل الذي قال ذلك الكلام من تلك الطائفة، فنراهم يبرّرون له قوله ويقولون: لقد أخطأ في هذا المورد، وتاب وعدل عنه بعد أن نوقش فيه. وقد قرأت عدوله هذا في تلك الرسالة التي أعلن فيها عن ذلك، وقد جاء فيها: أنا أعدل عن رأيي من أجل ألّا يُستغلّ من قبل الأعداء... عمّاذا تتحدّث يا هذا؟! ما الذي سيستغلّه الأعداء يا هذا؟ لقد جئتَ بالأباطيل والأكاذيب، وألصقت بالتشيّع تهماً بكلامك هذا، وخرّبت جميع الأمور! يا هذا، إنّك إن سلبتَ هذه الأمور منّا، فما الذي سيبقى للتشيّع؟!

  • فمع إنكاره لمسألة بتلك الأهميّة يقومون بتبرير إنكاره هذا بقولهم: نعم لقد أخطأ في ذلك، وبعد أن ناقشناه في المسألة تراجع عنها وقال: لقد رأيت كيف يمكن للأعداء أن يستغلوا ذلك الكلام، لذا فأنا أتراجع عنه. على أنَّ الرجل لم يعترف بكونه قد أخطأ أبدًا، بل كان قد برّر رجوعه عن قوله خشية أن يُستغلّ ذلك القول من قبل الأعداء، وأنَّه لم يكن من المناسب أن يتمّ طرح مثل ذلك الموضوع.

  • لا قدّر الله أن يكون مولانا قد ذكر مثل هذا الشيء في كتابه المثنوي، فلو كان قد فعل ذلك، فصدّقوني بأنَّهم كانوا سيذيعون ذلك من أعلى شرفة ضرب الطبول الواقعة في حرم الإمام الرضا، نعم لو كان مولانا قد قاله، لكانوا سيعلنون ذلك في كلّ يومٍ يقومون فيه بضرب الطبول هناك ولقالوا: تجمّعوا يا أيّها الناس واستمعوا لما كان مولانا قد قاله، ولكنَّه ولمّا كان ذلك الكلام قد صدر عن فقيه وعالم تراهم يسكتون ويتغاضون عنه، ولا يسمحون بإفشائه والتكلّم بشأنه، و يغلقون الموضوع ويمنعون من متابعته! فلماذا لا يجوز التكلّم بشأنه ولماذا لا نلاحق الموضوع؟!

  • كما ويأتي آخرُ ليُنكر كون زيارة عاشوراء صادرة عن الإمام المعصوم! وقد توفي الرجل وانتقل إلى رحمة الله وسيجعلونه يرى هناك فيما إن كانت الزيارة صادرة عن المعصوم أم لا؟ ويُنكر ثالثٌ زيارة الناحية ويعدّها زيارةً واهية من دون أن يردَّ عليه أحد! ويأتي ذلك الفقيه رفيع المقام ليذكر في كتابه جواز أن يخطئ المعصوم، وفيماذا يخطئ؟ في مسألة من مسائل الأحكام الشرعية لا في مسألة أخرى.

/ 380