انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تجلّي الله في أوليائه

0
سنة 1438

ضمن شرح فقرة ولو خفت تعجيل العقوبة لاجتنبته... تحدّث سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدس سره في هذه المحاضرة حول النقاط التالية: ـ صفاء التجلّي الإلهيّ في أوليائه وتكدّره في غيرهم بالشوائب النفسيّة. ـ ضرورة التمسّك بأولياء الله مع وجودهم، والدقّة في تحصيل كلامهم عند فقدهم. ـ عدم حجيّة خبر الواحد في الاعتقادات. ـ ضرورة الدقّة في نقل أقوال الأولياء. ـ ضرورة اتّصاف الفقيه البصير بالحكمة في الإجابة وعدم لزوم الجواب على كلّ ما يطرح عليه. (قصّة استفتاء الميرزا الشيرازي في شأن العارف الجنابذي رضوان الله عليهما ـ وجانب من قصّة الشيخ فضل الله النوري وقتله ولعْنِه على المنابر رحمة الله عليه ورؤيا أحد الخطباء حول مكانته).

تجلّي الله في أوليائه

9
  • وعلى الفقيه أن يكون ذكيًّا، حادّ الذكاء وواعيًا، فإن لم يكن على اتصال بتلك العوالم، فعلى الأقلّ ومن ناحية ظاهريّة عليه أن لا يقول كلّ ما يجول في باله، وعليه أن لا يطرح أيّ شيء، هناك آلاف المفاسد خلف كلّ كلمة «نعم» أو «لا». 

  • فقبل عدّة أيّام اتصل بي رجل من طهران وسألني عن قضيّة معيّنة ـ والآن هناك من يسألني عنها ـ فيقول: سيّدنا هل نحجّ هذه السنة أم لا؟ خصوصًا النساء، ما هو رأيكم؟ وأنا أقول: ليس لي كلام في هذا الموضوع أبدًا، والآن أيضًا أكرّر فلا داعي لأن يسألني أحد عن هذا الموضوع. ليس لي رأي في هذا الموضوع وكلّ منكم يعرف تكليفه بنفسه. حسنًا؟ 

  • وأمثال هذه المسائل وهذه القضايا كثيرة جدًّا، ونحن تعلّمنا منها مقدارًا بسيطًا من والدنا، فقط مقدارًا يسيرًا منها. ففي أيّ مرتبة كان هؤلاء؟ أين نحن منهم؟! ولكن في النهاية لقد تعلّمنا مقدارًا ما في تلك الأوضاع التي كنّا نراها وهو أنّه لا ينبغي أن يُقال كلّ شيء. هل التفتّم؟ ولا ينبغي أن تضع قدمك في أيّ موضع، ولا ينبغي للإنسان أن يزجّ بنفسه في كلّ قضيّة بل اجلس جانبًا، استر ذهبك وذهابك ومذهبك، نعم، ففي فترة من الزّمان كنّا نقوم ببيان المسائل بشكل أكثر وضوحًا وصراحة ثمّ تحمّلنا عواقب ذلك، فقلنا علينا أن نتكلّم بنحو أكثر هدوءًا واتّزانًا، وباحتياط أكبر، صحيح سيّد اشكوري؟ أتؤيّدون هذه الطريقة وهذا النّهج؟ ولن يختلف الأمر فلا فرق. 

  • قيل: ليحترق قلبكَ على شخصٍ يحترق قلبُهُ كثيرًا لأجلكَ، وعندما يرى الإنسان أنّ هناك من هم ليسوا في هذه العوالم فهل يجب عليه أن يحمل أوزارهم وأحمالهم؟ فما هو الداعي إلى أن يتكلّم الإنسان بهذا الكلام؟ لا، فهو ليس مكلّفًا بذلك، يريد أن يكون ملكيًّا أكثر من الملك ويتدخّل، لا داعي لذلك. 

  • أيكفي أم نستمرّ بالبيان؟ [السيد ممازحًا] الحقيقة أنّي عندما جئت إلى هنا لم أكن أنوي أن أتكلّم؛ لأنّي كنت مدعوًّا في مكان وكان هناك جلسة طويلة، ثمّ لمّا جئت إلى هنا كانت طاقتي قد نفدت كليًّا، أردت أن أستريح في الطابق العلويّ، ثم قلت لآتي وأجلس مع الرفقاء على الأقل، فإن لم تكن محاضرة، فعلى الأقل أراهم ويروني، فقال لي السيد مير حسيني ماذا ستفعل؟