انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تجلّي الله في أوليائه

0
سنة 1438

ضمن شرح فقرة ولو خفت تعجيل العقوبة لاجتنبته... تحدّث سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدس سره في هذه المحاضرة حول النقاط التالية: ـ صفاء التجلّي الإلهيّ في أوليائه وتكدّره في غيرهم بالشوائب النفسيّة. ـ ضرورة التمسّك بأولياء الله مع وجودهم، والدقّة في تحصيل كلامهم عند فقدهم. ـ عدم حجيّة خبر الواحد في الاعتقادات. ـ ضرورة الدقّة في نقل أقوال الأولياء. ـ ضرورة اتّصاف الفقيه البصير بالحكمة في الإجابة وعدم لزوم الجواب على كلّ ما يطرح عليه. (قصّة استفتاء الميرزا الشيرازي في شأن العارف الجنابذي رضوان الله عليهما ـ وجانب من قصّة الشيخ فضل الله النوري وقتله ولعْنِه على المنابر رحمة الله عليه ورؤيا أحد الخطباء حول مكانته).

تجلّي الله في أوليائه

7
  • الحاصل أنّهم أرادوا أن يؤذوه [الجنابذي] فجاؤوا إلى سامرّاء لأخذ الإجازة في القضاء على المرحوم سلطان محمد ومحو أثره، فأتوا إلى منزله [الميرزا حسن] وقالوا للخادم: نحن جماعة أتينا من جنابذ لنقابله، فأجابهم بأنّه لا يمكنه الآن، فقالوا سلّمه هذه الرسالة، فأخذ الخادم الرسالة وسلّمها إلى المرحوم الميرزا حسن، فنظر في الرسالة ثم وضعها تحت الفراش الجالس عليه وعاد لمواصلة أعماله! مضت خمس دقائق، وعشر دقائق، ونصف ساعة، وساعة! وهم ينتظرونه في الخارج لمدّة ساعة، فقالوا: كم تحتاج هذه الرسالة حتى يجيب عليها! فجاءه الخادم وسأله: يقول الرجال لماذا لا تجيبهم على رسالتهم؟! فقال: قل لهم لا جواب على هذه الرسالة! هذا هو قولنا "الأمر إليكم" ولكن بصورة مختلفة. هذه الرسالة لا جواب لها! فماذا يجيبهم في هذه الحالة؟! هل يقول لهم أنا لا أقول كذا.. فسوف يعترض عليه جماعة، أو لا قدّر الله ـ نعوذ بالله نعوذ بالله ـ يصدر فتوى بجواز... 

  • قصّة قتل الشيخ فضل اللـه النوري ولعنه على المنابر وتوبة أحد الخطباء عن لعنه 

  • ألم يفعلوا ذلك في قضيّة الحركة الدستوريّة والمشروطة؟! فمن الذي أصدر فتوى قتل الشيخ فضل الله النوري؟! المطّلعون على تلك الأحداث يعلمون من أولئك الذين أصدروا الفتوى! فهل كان ذلك صحيحاً؟! أن يأتي عالم ويصدر فتوى بقتل الشيخ فضل الله النوري؟! رحمة الله على المرحوم... فقد كان لدينا صديق سابق في زمان المرحوم العلامة، وهو الخطاط الهمداني المرحوم السيد همايوني، لا بدّ أن بعض الرفقاء كانوا قد رأوه سابقًا، كان في ذلك الزمان السابق، كان خطّاطًا من أصدقاء المرحوم العلامة، وكان رجلاً جيّدًا جدًّا، حيث كان مستقيماً في عمله وتصرّفه.. نقل للمرحوم العلامة هذه القصّة، وهي أنّ المرحوم الأنصاري رضوان الله عليه قال بأنّ أحد السادة، وكان قد ذكر اسمه كما ذكر ذاك الرجل اسمه؛ لكنّني نسيته، كان ذلك السيد من المعمّمين ومن الخطباء المعروفين في همدان، أو في طهران، ظاهراً كان في طهران، كان من الخطباء المعروفين في طهران، وكان سيّداً من السّادة، فكان في كلّ محاضرة يلقيها يلعن الشيخ فضل الله ـ حيث كان من أنصار الحركة الدستوريّة، وكان مع المرحوم الشيخ فضل الله النوري الذي كان أيضاً من أنصار الحركة الدستوريّة ثم تراجع بعد أن التفت إلى حقيقة المسألة، والذين قتلوه هم أنصار الحركة الدستوريّة ـ كان يلعن المرحوم الشيخ فضل الله النوري على المنبر! وكانت هذه عادته، يقول المرحوم الشيخ الأنصاري: رأى هذا الرجل في منامه يوماً بأنّ القيامة قد قامت، والنبيّ واقف والناس يأتون إليه ويسلّمونه رسالة، فيأمرهم النبيّ بالذهاب إلى هذا الاتجاه أو ذاك، بعد أن ينظر في رسالة أعمالهم، فجاء هذا الرجل ووقف إلى جانب النبيّ وصحيفته في يده، يريد أن يعطيها لجدّه ليحدّد له مسيره، نظر فإذا برجلٍ يقف إلى جانب النبيّ، والنبيّ ينظر إليه باحترام وتعظيم، نظر جيّدًا فإذا به الشيخ فضل الله النوري، يقف إلى جانب النبيّ والنبيّ يعامله باحترام وتعظيم ويتحدّث معه، فلمّا أراد أن يعطي صحيفته إلى النبيّ، نظر الشيخ فضل الله النوري إلى النبيّ وقال له: يا رسول الله أنا أشكو إليك ابنك هذا.