انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تجلّي الله في أوليائه

0
سنة 1438

ضمن شرح فقرة ولو خفت تعجيل العقوبة لاجتنبته... تحدّث سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدس سره في هذه المحاضرة حول النقاط التالية: ـ صفاء التجلّي الإلهيّ في أوليائه وتكدّره في غيرهم بالشوائب النفسيّة. ـ ضرورة التمسّك بأولياء الله مع وجودهم، والدقّة في تحصيل كلامهم عند فقدهم. ـ عدم حجيّة خبر الواحد في الاعتقادات. ـ ضرورة الدقّة في نقل أقوال الأولياء. ـ ضرورة اتّصاف الفقيه البصير بالحكمة في الإجابة وعدم لزوم الجواب على كلّ ما يطرح عليه. (قصّة استفتاء الميرزا الشيرازي في شأن العارف الجنابذي رضوان الله عليهما ـ وجانب من قصّة الشيخ فضل الله النوري وقتله ولعْنِه على المنابر رحمة الله عليه ورؤيا أحد الخطباء حول مكانته).

تجلّي الله في أوليائه

5
  • هذه إحدى الموارد، ولن أوضّح أكثر من ذلك، هذه إحداها إذ طُرحت خلافًا لرأيه الصّريح وخلافًا لما نتوقّعه منه، يعني حتى لو لم يكن قد قال ذلك لنا، لكان هذا الأمر متوقّعاً منه؛ فأنا ابنه وأعرف مزاجه وكيفيّة تعامله مع مثل هذه المسائل! فيُمكن للإنسان توقّع ما يصدر [عن الشّخص إثر معاشرته] وبعد وفاة المرحوم العلامة رأينا أنّ المسألة اختلفت فنحن لا نعرف من الذي أشاع هذا الأمر، فهناك الكثير من الأشخاص والدّوافع مختلفة! [يقولون] رأيه كان بأنّ الطلاب لا ينبغي أن يذهبوا إلى مكان آخر قبل مجيئهم إلي وأخذ الإجازة؛ إذ قد لا يكون في ذهابهم مصلحة لهم! وعلى أساس هذه المسألة حصلت مسائل أخرى وابتنت عليها. 

  • نحن نعلم بأنّ هذا الكلام خاطيء! كلامٌ خاطيء، حسناً؟ وبعد ذلك طُرحت مسائل وأمور مختلفة في هذا المجال. وكما قلت لقد جرّبنا هذه المسألة، وخلصنا إلى أنّه ينبغي التدقيق في مثل هذه المسائل؛ فينبغي أن لا يسمع الإنسان أيّ شيء، وأن لا يقبل من أيّ إنسان، ولا يرتّب الأثر مباشرة ويعكس مسيره بناءً على أيّ أمر يُنقل له؛ فقد يكون لا أصل له أساسًا! لا أصل له ولا فرع ولا شيء.. لا شيء ! والآن الأمر كذلك، يعني الآن أيضًا تحصل معنا أمور مشابهة، إذ يأتي بعض الأفراد فينقلون أمرًا عنّا، وبعد ذلك يبلغني سؤال: 

  • -هل أفتيت بالحُكم الفلاني في المسألة الفلانيّة؟ 

  • -أصلًا هل يُمكن أن يكون هذا رأيي؟!! 

  • -فيقول: لقد نُقل ذلك عنك! 

  • -كيف يُمكن أن تصدر منّي هذه الفتوى؟! وهل ذلك ممكنٌ أصلاً؟! ألا ينبغي على الإنسان أن يدقّق أكثر في الأمور؟! ألا ينبغي عليه ذلك؟ فذاك الذي نقل المسألة بشكل مختلف لم يكن متعمّداً في ذلك إن شاء الله! لكن ينبغي على الإنسان أن يعرف عواقب الأمور التي ينقلها. 

  • عدم ضرورة إجابة الفقيه البصير على بعض المسائل

  • وهناك الكثير من المسائل التي لا آتي على ذكرها، مثلاً يأتي سائل ويسألني عن حُكم وتكليف فلا أجيب بشيء! 

  • -سيّدنا ماذا أفعل في الأمر الفلاني؟!