انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة المذنب إلى نفسه

15٬692
سنة 1438

تتناول هذه المحاضرة النقاط التالية: 1. كيفيّة قراءة الأدعيّة والقرآن وشعر العظماء وضرورة التمهّل والتمعّن فيها. 2. شرح فقرة ولو خفت تعجيل العقوبة لاتجتنبته...لأنك خير الساترين مقدّمة مفتاحًا من مفاتيح السير والسلوك وهو هوان النفس وتقبّلها لمسألة وقوعها في الخطأ ومعالجة ذلك بالتوبة والندم. 3. الانعكاسات الفقهيّة لصفة ستّاريّة الله تعالى في مجالي إقامة الحدود والتجسّس حيث تقدّم إثارة فقهيّة حول تعلّق الحدود بذمّة المذنب في مقام الإثبات لا الثبوت مستشهدة بسيرة أمير المؤمنين عليه السلام. كما تبيّن خطورة التجسّس على عيوب المؤمنين وحفظها وهتكها الأمر الذي يعرّض من يقوم به إلى فضيحة الله له.

نظرة المذنب إلى نفسه

الوصف:

تتناول هذه المحاضرة النقاط التالية: 1. كيفيّة قراءة الأدعيّة والقرآن وشعر العظماء وضرورة التمهّل والتمعّن فيها. 2. شرح فقرة ولو خفت تعجيل العقوبة لاتجتنبته...لأنك خير الساترين مقدّمة مفتاحًا من مفاتيح السير والسلوك وهو هوان النفس وتقبّلها لمسألة وقوعها في الخطأ ومعالجة ذلك بالتوبة والندم. 3. الانعكاسات الفقهيّة لصفة ستّاريّة الله تعالى في مجالي إقامة الحدود والتجسّس حيث تقدّم إثارة فقهيّة حول تعلّق الحدود بذمّة المذنب في مقام الإثبات لا الثبوت مستشهدة بسيرة أمير المؤمنين عليه السلام. كما تبيّن خطورة التجسّس على عيوب المؤمنين وحفظها وهتكها الأمر الذي يعرّض من يقوم به إلى فضيحة الله له.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

نظرة المذنب إلى نفسه

6
  • هناك أحد أصدقاء المرحوم العلامة السابقين أذكر أنّه قرأ المناجاة الشعبانيّة، وسجّلها له، وكان ذلك قبل زمان بعيد، حيث كنت في الثالثة عشر أو الثانية عشر أو الحادية عشر، بل كان عمري أقل من أحد عشر سنة، ربّما عشر سنين، ومن العجيب أنّه قد مضى على هذه المسألة خمسون سنة ولا زلت أذكر جيدًا، و أنا ما زلت حتّى الآن أستمع لهذا الدعاء في شعبان عشر مرّات أو اثنتي عشرة مرّة على الأقل، والحال أنّ سائر الإخوان [القرّاء] موجودون، نسأل الله أن يحفظهم.

  • لكن ما يميّز قراءته هو أنّه لم يكن همّه السرعة في القراءة، وكان صوته حسنًا ومحزونًا ومناسبًا مع الدعاء، لا بمعنى أنّه لا يوجد أفضل منه! لا، لكنّ حسن المسألة أنّه كان ينظّم صوته على أساس مطالب الدعاء، لا أنّه كان يفكّر في الانتهاء من الدعاء، كان يطوّل أكثر في القراءة ويمدّها، وهذا الأمر جعل لقراءته أثرًا باقيًا. 

  • أحيانًا يستمع الإنسان لصوت دعاء فيرى أنّهم قرأوا الدعاء فقط! فلديهم صوت جميل وقد قرأوا الزيارة الشعبانيّة أو دعاء كميل مثلاً أو أيّ شيء آخر. لكن يرى الإنسان أنّ نفس السرعة في القراءة لا تجعل الدعاء يستقرّ في قلبه كما ينبغي؛ كأن يكون قد قرأ بسرعة قليلاً، فيقول ليته أطال قليلاً، وليته اهتمّ بهذا الأمر أكثر.

  • حسنًا، هذا هو الأمر الذي كنت أحبّ أن أبيّنه، وهو مرتبط بذوقنا وسليقتنا، وربّما لا يرتضي غيرنا ذلك، لكنّ سليقتنا تقتضيه.

  • كيفيّة نظرة الإنسان إلى نفسه حين ارتكاب الخطأ

  • يقول الإمام عليه السلام لله تعالى: ولو خفت تعجيل العقوبة لاجتنبته! وقد أشرنا الليلة الماضية إلى أنّ مسألة الخطأ والاشتباه كُتبت علينا، إذ لا يمكننا أن نبرّئ أنفسنا منها، ولا ينبغي أن ننزعج من ذلك أن لماذا نشتبه ونخطئ؟! بلى علينا أن نشعر بالندامة من الخطأ، لا أن نشتبه ونشعر بالسعادة، لا هذا غير صحيح! فالشعور بالندم يعني أن يكون لسان حال الإنسان مع الله هكذا: إلهي أنا ضعيف في باب إطاعتك والانقياد لك ولديّ ضعف، وأنت الذي ينبغي أن تساعدني وتأخذ بيدي، إذ أنا بنفسي لا يمكنني أن أصل إلى شيء! وهذا الأمر مهمّ جدًّا.

/ 380