انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

السالك بين مراعاة الآخرين والصلابة في طريق الحق

15٬536
سنة 1438

كيف يمكن للسالك أن يوازن بين مراعاة الآخرين والألفة معهم و حسن المعاشرة وصلة الرحم، و بين المحافظة على طريقه و الصلابة في الحق؟ يجيب سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني عن هذا السؤال المهم في هذه المحاضرة القيّمة مستشهداً بسيرة العلامة الطهراني رضوان الله عليه. وجدير بالذكر أن أهم عناوين المحاضرة كانت كالتالي: تعلّق الأطفال بالدنيا أقل من الكبار بكثير. الساخرون من العرفاء لا يعرفون النعيم الذي حصلوا عليه. الأولياء وصلوا ثمّ جاؤوا ليأخذوا بأيدينا. كان العلاّمة الطهراني رؤوفا برفقائه وصولاً لرحمه. لم يكن العلامة الطهراني يضحّي بالحقّ لأجل أيّ أحد. لم يكن لدى العلامة الطهراني أي تعلّق بالدنيا. العلاقة الخاصّة للعلامة الطهراني مع الإمام الرضا عليه السلام.

السالك بين مراعاة الآخرين والصلابة في طريق الحق

الوصف:

كيف يمكن للسالك أن يوازن بين مراعاة الآخرين والألفة معهم و حسن المعاشرة وصلة الرحم، و بين المحافظة على طريقه و الصلابة في الحق؟ يجيب سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني عن هذا السؤال المهم في هذه المحاضرة القيّمة مستشهداً بسيرة العلامة الطهراني رضوان الله عليه. وجدير بالذكر أن أهم عناوين المحاضرة كانت كالتالي: تعلّق الأطفال بالدنيا أقل من الكبار بكثير. الساخرون من العرفاء لا يعرفون النعيم الذي حصلوا عليه. الأولياء وصلوا ثمّ جاؤوا ليأخذوا بأيدينا. كان العلاّمة الطهراني رؤوفا برفقائه وصولاً لرحمه. لم يكن العلامة الطهراني يضحّي بالحقّ لأجل أيّ أحد. لم يكن لدى العلامة الطهراني أي تعلّق بالدنيا. العلاقة الخاصّة للعلامة الطهراني مع الإمام الرضا عليه السلام.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

السالك بين مراعاة الآخرين والصلابة في طريق الحق

8
  • كم كان منزلنا بعيدًا عن المستشفى؛ حيث كان يقع في منطقة «أحمديّة دولاب» في أقصى مدينة طهران، أضف إلى ذلك الظروف في ذلك الزمان، إذ أذكر ـ وكنت طفلًا ـ أنّه في ذلك الوقت أنّه كان يمشي مقدار كيلومتر أو كيلومتر ونصف على طرق ترابية إلى أن يصل إلى الشارع الذي يمرّ فيه السيارات.. نعم أكثر من كيلومتر، وكان نفس هذا المسير يطويه مرّتين يوميًا للوصول إلى المسجد.

  • قال لي: كان والدك يأتيني كلّ يوم حاملًا معه العصير الذي كانت تعدّه والدتك رحمة الله عليها ـ وكانت حيّة زمن نقل القصّة ـ ولا أدري هل كان عصير تفاح أو عصيرًا آخر، كان يحمله ويأتي به إلى المستشفى في الساعة العاشرة أو الحادية عشرة أو العاشرة والنصف، وكانت غرفتي في المستشفى مطلّة على مدخلها، حيث كنت أراه يطلّ في نفس الوقت كلّ يومٍ من باب المستشفى حاملًا معه شيئًا، وكان يدخل إلى الغرفة فيضع العصير هناك وكنت أشرب مقدارًا منه، وأترك مقدارًا منه لما بعد الظهر، ثمّ كنّا نخرج ونتمشّى في حديقة المستشفى معًا، قال: كنّا نتمشّى ما يقرب من نصف ساعة، ونفس هذا المشي كان هو السبب في تحريك عجلة الشفاء، (وسرّ ذلك أنّ هذا المشي كان مع حالةٍ من العشق والمحبّة، ومن الطبيعي أنّ ذلك يحرّك الإنسان). قال كنا نتمشى معًا، وعندما كان وقته ينتهي قريب الظهر [كان يعتذر مني] ولم أكن أرغب في مفارقة السيّد محمّد حسين، ولكنّه كان يقول: لديّ مسجد وينبغي أن أصل إلى المسجد ظهرًا. والحاصل أنّه كان يوصله إلى باب المستشفى ليأخذ سماحته سيارة تاكسي من هناك ويذهب إلى المسجد الذي يقع في شارع «سعدي شمالي» قبل مستشفى «أمير أعلم». 

  • أحيانًا أذهب إلى هذا المسجد، مرّة في السنة أو مرّتين، فلدينا ذكريات هناك، أجلس وأصلّي جانبًا، ولا أحد يعرفني هناك باستثناء شخصٍ أو شخصين، فجميع من نعرفهم ذهبوا؛ إمّا ذهبوا إلى رحمة الله أو انتقلوا من هناك، سوى شخص أو شخصين يأتون ويسلّمون عليّ ويترحّمون على الوالد، نعم لا أحد يعرفني، كنت أجلس جانبًا وأفكّر وحدي.

/