انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تأثير المحيط على مسير الانسان وسلوكه

15٬967
سنة 1438

مواضيع المحاضرة: أسباب التساهل في ارتكاب الذنب. خصوصية شهر رمضان المبارك. تأثّر حال الإنسان بحسب المحيط الذي يجعل نفسه فيه. تغيّر الحالة الروحية للإنسان تظهر على شكله الظاهري. ضرورة احترام قداسة شهر رمضان المبارك. ضرورة المراقبة وعدم الانشغال بأمور الدنيا ومتابعة الأخبار. على الإنسان أن لا يصنع لنفسه تكليفًا مزيفًا. تدخل الانسان فيما لا يعنيه من موانع الطريق. كلام عجيب لبعض أكابر النجف حول تقديم المصلحة أحيانًا على رضا الله تعالى. التاريخ يكرّر نفسه. سرّ السعادة.

تأثير المحيط على مسير الانسان وسلوكه

الوصف:

مواضيع المحاضرة: أسباب التساهل في ارتكاب الذنب. خصوصية شهر رمضان المبارك. تأثّر حال الإنسان بحسب المحيط الذي يجعل نفسه فيه. تغيّر الحالة الروحية للإنسان تظهر على شكله الظاهري. ضرورة احترام قداسة شهر رمضان المبارك. ضرورة المراقبة وعدم الانشغال بأمور الدنيا ومتابعة الأخبار. على الإنسان أن لا يصنع لنفسه تكليفًا مزيفًا. تدخل الانسان فيما لا يعنيه من موانع الطريق. كلام عجيب لبعض أكابر النجف حول تقديم المصلحة أحيانًا على رضا الله تعالى. التاريخ يكرّر نفسه. سرّ السعادة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تأثير المحيط على مسير الانسان وسلوكه

7
  • أتى يومًا إلى قم للقاء أحد العلماء، وقد توفّي الآن، وكان من العلماء المعروفين ـ من الأمور الموجبة للتأسّف بالنسبة إليّ، وهي من العبر لي.. ما أقوله لكم من أنّ الإنسان ينبغي أن يطلب من الله الفهم والمعرفة ـ أتى إليه وكان ذلك في شهر رمضان، والناقل ينقل هذه المسألة بصفتها منقبة لذاك العالم، كان شهر رمضان، وقد أتى لزيارته، فقام ذاك العالم بطلب الشاي والفاكهة للضيف، وعندما أتوا بالضيافة، نظر إليه [كوربون] وقال: نحن في شهر رمضان المبارك، فلماذا تطلب الشاي والفاكهة؟ فأجابه: صحيح أنّا في شهر رمضان ولكنّك ضيفنا، والضيف له حقّ، نحن صائمون لا نأكل وأما أنت فلست صائمًا، ولذلك أمرنا لكم بالضيافة. 

  • لقد تعجّبت كثيرًا عندما قرأت هذه القصّة، فكيف لا يدرك مرجع شيعيّ عظمة شهر رمضان المبارك، وكرامة شهر رمضان المبارك، والأهميّة التي له، والحرمة التي له؟! إنّ القيمة التي ينبغي أن تكون له تفوق بمليارات الدرجات مجيء ضيف إلى المنزل، فلو لم يأكل الضيف لمدّة نصف ساعة فلن يصيبه أذى ولن يموت، ولن يسقط السقف على رأسه، فهل أنتم الآن تأكلون شيئًا حين سماعكم لكلامي، فليبق الضيف لنصف ساعة بلا طعام، فحقّ الضيف هو في الأيّام الأخرى والأشهر الأخرى، والضيف نفسه عليه أن يلتفت إلى ذلك، فلو فرضنا أنّ هناك مصيبة في المنزل ويأتي ضيف، فهل تضع أمامه المكسّرات والحلوى؟ أم أنّه يشرب الشاي والقهوة ويأكل حبّة تمر ويمشي، وهو يدرك بنفسه طبيعة الموقف، وأنّه لا ينبغي أن يكون هناك شيء آخر. 

  • إنّ عظمة شهر رمضان المبارك، وقيمته والاحترام الذي جعله الله له، والقداسة التي له، هي في حدّ لا يحتمل أن يقارن بشيء ولا يبلغه شيء. نعم قد يكون الضيف مريضًا، فالأمر يختلف، أما الضيف الطبيعيّ فلا. ولو جاء ضيف من المدخّنين ووجدك مريضًا تتأذّى من التدخين، فهل يقوم بالتدخين حينئذ؟ لو قام بذلك فهو «حمار» إلى درجة كبيرة جدًّا!! فهو لا يفهم أنّ هذا المكان ليس للتدخين، فكيف بعظمة شهر رمضان؟!

  • ومع كلّ هذا تجد أنّ ذاك يأتي له بالضيافة ويقول: أنت ضيف ولا إشكال، والضيف يتعجّب ويقول: نحن في شهر رمضان..! فإنسان مسيحيّ يدرك قيمة شهر رمضان خيرًا منّا! هل التفتّم؟ 

/ 380