انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

محدودية تفكير العوام مقابل فهم أولياء الله

16٬005
سنة 1438

عناوين المحاضرة: نعمة التوفيق لإدراك شهر رمضان. التوجه الصحيح لموضوع عمر الإنسان. مظلومية أهل البيت عليهم السلام. كلامُ وليّ الله مشروطٌ بظرفٍ خاص. أهمية الالتزام بنهج أولياء الله وعدم التأثر بالمحيط الإجتماعي. الفهم الظاهري للعوام ومحدوديّة تفكيرهم. أُفق فهم الوليّ مطلق وغير محدود.

محدودية تفكير العوام مقابل فهم أولياء الله

الوصف:

عناوين المحاضرة: نعمة التوفيق لإدراك شهر رمضان. التوجه الصحيح لموضوع عمر الإنسان. مظلومية أهل البيت عليهم السلام. كلامُ وليّ الله مشروطٌ بظرفٍ خاص. أهمية الالتزام بنهج أولياء الله وعدم التأثر بالمحيط الإجتماعي. الفهم الظاهري للعوام ومحدوديّة تفكيرهم. أُفق فهم الوليّ مطلق وغير محدود.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

محدودية تفكير العوام مقابل فهم أولياء الله

8
  • لو أنّ رأي العلّامة في ذلك الوقت هو الموافقة، فما كان ينبغي أن يقول ما قال، بل كان قال: نعم فليفعل كذا، بلى اذهب وافعل كذا وكذا. إذن، من الواضح أنّه رأيه كان مخالفًا لذلك الأمر مائة بالمائة، وقد ذكر ذلك لهذا العبد، كان مخالفًا مائة بالمائة. ثمّ بعد ذلك آتي ـ مثلًا ـ وأقول: لأنّه قال في أحد المواطن كذا، إذن فهذا هو رأيه دائمًا سواء أكان موجودًا أم غائبًا، وسواءً أتغيرت الظروف أم لم تتغيّر، وسواءً أكان حيًا أم كان ميّتًا، وبكلّ شكلٍ من الأشكال فحكم المسألة هو هذا. 

  • لا أبدًا، الأمر ليس كذلك!! فكلام الأولياء الإلهيّين مشروطٌ بظروفٍ خاصّةٍ، وبالحال والمقام الذي جرى فيه الكلام. نعم، في بعض الأحيان يكون في كلامهم ملاكات تنطبق على الحال التي نحن فيها، فعندما يوجد الملاك ينطبق كلامه على الحالة والظرف ذاك، أما إن كان الملاك مختلفًا، فلا يمكننا أن نتذرّع بكلام أولياء الله للوصول إلى مطالبنا الدنيويّة؛ فإنّ أولياء الله ناموس الله وحريمه، ولا يمكن التلاعب بهم وبكلامهم، ولا بدّ من الوقوف عند هذا الموضوع وإعمال الدقّة فيه.

  • أهمية الالتزام بنهج أولياء الله وعدم التأثر بالمحيط الإجتماعي

  • وما قلته للرفقاء من أنّ علينا أن نشكر الله تعالى على أن جعلنا في أجواء هي من بركة أنفاس أولياء الله، فالمباني التي في هذه المدرسة ألقيت على ألسنتهم ومن نفوسهم الطيبة، فعلينا أن نشكر الله على ذلك، وإلا فهناك في الأماكن الأخرى كثير من المطالب المغايرة، ونحن نرى بأنفسنا أنّها مغايرة، ونشعر بالفرق بينها وبين هذه، فلا بدّ أن نغتنم الفرصة، وما دام الله قد منحنا هذا التوفيق فعلينا أن لا نترك فكرنا وخيالنا يسرحان في المواضع التي يسرح فيها فكر الآخرين وخيالهم، وإلا سنكون أمثالهم، وما الفائدة حينئذ؟! لن تكون هناك من فائدة! فأنت لو قصدت طبيبًا وكنت مريضًا، فكتب لك وصفة، ثمّ تضعها جانبًا وتصغي إلى ما يقوله الناس هنا وهناك، فلماذا أتيت إلى هذا المكان؟! لماذا أضعت وقتنا؟! ليتك ذهبت من البداية إلى من ترضاهم، وإلى تلك الأماكن التي تعطي وصفات أخرى وبشكل آخر! فهذا من جهة إتلاف لوقتك، ومن جهة أخرى إتلاف لوقت ذاك المسكين. فبما أنّ الله أعطاك هذه الفرصة الآن وهذا المجال فعليك أن تحسن الاستفادة منها، وما هو حسن الاستفادة؟ حسن الاستفادة هو أن نوجد لأنفسنا تلك الأجواء التي لو كان أولياء الله حاضرين لأوجدوها لأنفسهم ولنا، ذاك الجوّ الفكريّ بعينه، والجوّ العمليّ بعينه، والجوّ الاجتماعيّ بعينه، والجوّ الشخصيّ بعينه، أن نوجد لأنفسنا هذه الأجواء ثمّ نسير في ضمنها، فنسير من هنا، ولا نسير من هناك، ونتوقّف هناك أو نسير..

/ 380