انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة الإنسان للبدن من منظور الأولياء

15٬475
سنة 1437
الجلسات

في هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره تعالى في الثامن عشر من شهر رمضان المبارك، استمرّ سماحته في شرح فقرة (فلو اطَّلَعَ اليَوْمَ عَلى ذَنْبِي غَيْرُكَ ما فَعَلْتُهُ وَلَوْ خِفْتُ تَعْجِيلَ العُقُوبَةِ لاجْتَنَبْتُهُ...) مستعرضًا في ضمن ذلك النقاط التالية: ـ خوف الإنسان من العقوبة الدنيويّة بدل الأخرويّة راجع إلى ترجيحه للظاهر على الباطن ـ احتمال وقوع الجميع في خطر ترجيح الدنيا على الآخرة ـ عدم اهتمام الإنسان بالتأثير الذي يتركه نفس العمل ـ الهداية بيد الله تعالى يوصلها لمن يشاء كيف يشاء ـ النظر إلى البدن بنظرة آليّة لا استقلاليّة أسلوب تعامل الأولياء مع البدن

نظرة الإنسان للبدن من منظور الأولياء

الوصف:

في هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني قدس سره تعالى في الثامن عشر من شهر رمضان المبارك، استمرّ سماحته في شرح فقرة (فلو اطَّلَعَ اليَوْمَ عَلى ذَنْبِي غَيْرُكَ ما فَعَلْتُهُ وَلَوْ خِفْتُ تَعْجِيلَ العُقُوبَةِ لاجْتَنَبْتُهُ...) مستعرضًا في ضمن ذلك النقاط التالية: ـ خوف الإنسان من العقوبة الدنيويّة بدل الأخرويّة راجع إلى ترجيحه للظاهر على الباطن ـ احتمال وقوع الجميع في خطر ترجيح الدنيا على الآخرة ـ عدم اهتمام الإنسان بالتأثير الذي يتركه نفس العمل ـ الهداية بيد الله تعالى يوصلها لمن يشاء كيف يشاء ـ النظر إلى البدن بنظرة آليّة لا استقلاليّة أسلوب تعامل الأولياء مع البدن

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

نظرة الإنسان للبدن من منظور الأولياء

7
  • في أحد الأيّام، رأيت أحد الخطباء ذهب لإلقاء خطبة في مكان ما، فكان مبتهجًا جدًّا لمشاركة العديد من الأشخاص في خطبته؛ أي أنّه كان يتحدّث بكلّ جذل وبهجة، وكان طربًا جدًّا لابتهاج الحضور إلى درجة أنّه صار مأخوذًا بتلك الأجواء! لكن بعد مدّة قليلة، وجد بأنّ العديد من أولئك الأشخاص الذين حضروا عنده ورحّبوا به، قد تخلّوا عنه وأداروا وجوههم له.. نفس أولئك الذين كان يطرب لهم؛ فهذا هو حال الدنيا!

  • فحينما سمعت بقصّته، لا أعلم كيف خطرت ببالي هذه المسألة، حيث انتابني الضحك، وقلت في نفسي: «لن يمرّ وقت طويل حتّى يوفّيه الله تعالى حسابه!»، وقد وفّاه الله تعالى حسابه، إلى درجة أنّه انقضى عليه وقت طويل وهو حيران لا يدري من أين تلقّى الضربة!!! وهذا يحصل مع جميع الطوائف من الناس.. مع أصحاب العمائم، والعلماء، والأمّيين، وأهل الصناعات الأخرى.. مع الطبيب والمهندس والعامل وربّ العمل؛ فكلّنا على هذا النحو ﴿إِلاَّ ما رَحِمَ رَبِّي﴾۱، اللهمّ إلاّ أن يرحم الحقّ تعالى أحدنا، فيُخرجه من هذا الوادي، ويُنجيه من هذه الأجواء.

  • الهداية بيد الله تعالى يوصلها لمن يشاء كيف يشاء

  • في يوم من الأيّام، كنت حاضرًا بجلسة عنوان البصري، وقد بلغ الحضور من الكثرة إلى درجة أنّه صعُب عليّ الحديث، وحينما دخلت إلى المجلس، أحسست مباشرةً بالاختناق؛ وفي أحد الأيّام، ما إن شرعت في الكلام حتّى خطر ببالي أن: يا إلهي، هل يُمكن أن يأتي يومٌ ونعقد هذه الجلسة بحضور لا يتعدّى ثلاثين أو أربعين شخصًا، فنتمكّن بذلك من الحديث بكلّ راحة؟! فكأنّ الحقّ تعالى استجاب لي دعائي بسرعة، حيث توجد بعض الأشياء التي يستجيب لها بسرعة، بينما هناك أشياء أخرى يحتفظ بها ولا يستجيب لنا مهما دعونا بها؛ فكان هذا الدعاء من الأدعية التي يستجيب لها بسرعة! فلأيّ شيء الازدحام؟ وما هي الفائدة منه؟ فإذا كان مقرّرًا أن تصل هذه المطالب إلى أسماع الناس، فإنّها ستصل إليهم، ولو بواسطة هؤلاء الأشخاص الثلاثة أو الأربعة، بل ستصل إليهم بشكل أفضل، والأمر بيد الله تعالى.

    1. سورة يوسف، مقطع من الآية ٥٣.
/ 380