انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الدافع الحقيقي للعمل

0
سنة 1437
الجلسات

واصل سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني في هذه المحاضرة التي ألقيت في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك 1437 هـ حديثه عن فقرة فَلَوِ اطَّلَعَ الْيَوْمَ عَلَى ذَنْبِي غَيْرُكَ مَا فَعَلْتُهُ وَلَوْ خِفْتُ تَعْجِيلَ الْعُقُوبَةِ لَاجْتَنَبْتُهُ ؛ وذلك في ضمن النقاط التالية: باعثنا على أداء التكاليف هو الخوف من العقوبة اشتمال الأحكام والتكاليف الإلهيّة على جهة وساطة ينبغي الاهتمام بمصلحة النفس عند أداء التكليف وليس بنظرة الناس عدم انتظار صدور الأمر من أجل العمل بالحقّ اختلاف درجة السلاّك في التسليم والعمل معيار العمل الصحيح

الدافع الحقيقي للعمل

12
  • إنّ العمل الصحيح هو الذي لو كان ربّ العمل غائبّا عنك لمائة سنة، فإنّك تُؤدّيه بنحوٍ كأنّه يجلس أمامك في الطرف الآخر من الطاولة؛ وحتّى لو لم يرك مائة سنة، فإنّك تُنجز أعمالك؛ فهذا هو العمل الصحيح الذي يدفع بالإنسان إلى الأمام، ويُساهم في تقدّمه أكثر ممّا تفعل صلاة الليل والذكر اليونسي وقول: لا إله إلاّ الله. وأمّا إذا لم يكن الأمر كذلك، فحتّى الذكر اليونسي لن يدفعك للأمام، وقول لا إله إلاّ الله لن يُساهم في تقدّمك، بل ستسوء أحوالك أكثر.. هل التفتّم؟!

  • إنّ الإمام السجّاد هو بصدد إخراجنا من هذه الوضعيّة، وهو يخاطبنا قائلاً: تعال خارجًا! مهما كنت غافلاً، ومهما كنت غارقًا في الجهل إلى حدّ الآن، لا يهمّ، لكن من الآن فصاعدًا، عليك أن تعمل، وأن تنتبه إلى تصرّفاتك! حسنًا، لنترك تتمّة هذه المطالب لليالي المقبلة إن شاء الله تعالى.

  •  

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد