انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهميّة ستر العيوب وخطورة إفشائها

0
سنة 1437
الجلسات

في معرض شرحه جملة فلو اطلع اليوم على ذنبي غيرك ما عصيتك، تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني، لمسألة اجتماعيّة مهمّة، وهي مسألة إفشاء عيوب الآخرين، والترصّد لهم، وتعييرهم بها، وبيّن كيف أنّ من خلق الله عزّ وجلّ ستر العيوب لا إفشاؤها، فتعرّض لفلسفة ستّاريّة الله ولماذا هو ستّار؟ وبيّن منشأ صفة الستاريّة عنده عزّ وجلّ، كما تعرّض للآثار السيّئة التي تحصل بسبب إفشاء العيوب والتعيير بها.

أهميّة ستر العيوب وخطورة إفشائها

11
  • خطورة أذيّة المؤمنين

  • إنّ هذه الأمور، خصوصًا هذه الأمور ـ وإن كان هناك ذنوب أخرى لا تصلّ إلى هذا الحدّ من التأثير ـ هي من الذنوب المهمّة جدّاً والتي تترك أثرها على النفس، فالذنوب كثيرة وكلّ منها يوجِد كدورةً خاصّةً، لكنّ بعضها له أثر كبير جدّاً، وكأنّها تسد الطريق أمام الإنسان، من جملة هذه الذنوب هي أذية المؤمن وظلمه وظلم اليتيم وأمثالها...، فهذه لها أثر كبير في هذا الأمر.

  • والله تعالى يُغضبه هذا الفعل كثيرًا؛ باعتبار أنّ الله تعالى ستّار العيوب، فعندما يرى في الخارج ما يخالف صفته هذه يغضب كثيرًا لذلك، فينتقم من هذا الشخص ويوفّيه حسابه. وهذه المسألة هي من جملة المسائل التي لا يتساهل الله بها.

  • لذا كثيرًا ما كان العظماء يؤكّدون على هذه المسألة بالذات، كانوا يؤكّدون على ذلك ويقولون بأنّه ينبغي عليكم أن تطأطؤوا رؤوسكم وتنظروا إلى أنفسكم ولا تنظروا إلى أحدٍ سواكم، فما لم يجعلك أحدٌ محاميًا ووكيلًا عنه، فلماذا تدخل نفسك في ما فعل فلان وما فعل فلان!

  • تتبع العثرات من قبل أحد تلامذة السيّد الحداد، وطرده له بسبب ذلك

  • عندما كنّا في كربلاء، على الظاهر، كان هناك شخصٌ ـ وقد طرده السيّد الحدّاد فيما بعد وأخرجه من منزله ـ قد عثر على عيبٍ لأحد الأشخاص الذين كانوا يتردّدون على السيّد الحدّاد، وقال بأن فلانًا فعل هذا العمل، وأن لديه هذه المسألة وأمثال ذلك. وعندما أتى ونقل ذلك للمرحوم انزعج كثيرًا من ذلك، وقال له: من قال لك بأن تبحث له عن نقطة ضعف وخطأ، من أمرك بذلك؟! 

  • وكان هذا الشخص على خلافٍ مع الشخص الآخر، وأراد أن يُخرجه من هناك بهذه الطريقة، [وكانت النتيجة أنه] ليس فقط لم يُطرد ذلك الرجل، بل كان هو الذي طُرد! انظروا فالدنيا فيها حساب وكتاب، وليس الأمر بحيث يفعل الإنسان ما يحلو له! وهذا الأمر بالنسبة إلى هذه الدنيا.

  • فلو اطلع اليوم على ذنبي غيرك ما فعلته، ولو خفت تعجيل العقوبة لاجتنبته. 

  • حسنًا إن شاء الله سنتعرّض فيما بعد لسائر المسائل والفقرات الأخرى.