انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الاستقامة شرط السلوك إلى الله

16٬827
سنة 1436

تكلم سماحة السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة الملقاة في ليلة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من عام 1436 عن شرط السلوك إلى الله وتطرق فيها للمواضيع التالية: 1 شرط السلوك هو الالتزام بحدود الأحكام الشرعية.2 تنافي السلوك مع نقض العهد وعدم الوفاء بالوعد. 3 شيعة علي من يكون ملتزماً بسلوكه وإن لم يكن مسلماً. 4 أمير المؤمنين مع الحق وضد الباطل أينما كانا. 5 الأخطاء التي نرتكبها لا تعود علينا خاصة بل على المدرسة والمذهب والدين أجمع. 6 خلود الإمامة هو الذي جعل الإمام الحسين يحترم الصلح الذي أمضاه الإمام الحسن. 7 لا خلود لفتوى المجتهد بل تموت بموته. 8 تحرّر الأولياء من جميع شوائب عالم الكثرة. 9 حرية الإمام الحسين عليه السلام. 10 استقامة معاوية بن يزيد جعلته من زمرة علي يوم القيامة.

الاستقامة شرط السلوك إلى الله

الوصف:

تكلم سماحة السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة الملقاة في ليلة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من عام 1436 عن شرط السلوك إلى الله وتطرق فيها للمواضيع التالية: 1 شرط السلوك هو الالتزام بحدود الأحكام الشرعية.2 تنافي السلوك مع نقض العهد وعدم الوفاء بالوعد. 3 شيعة علي من يكون ملتزماً بسلوكه وإن لم يكن مسلماً. 4 أمير المؤمنين مع الحق وضد الباطل أينما كانا. 5 الأخطاء التي نرتكبها لا تعود علينا خاصة بل على المدرسة والمذهب والدين أجمع. 6 خلود الإمامة هو الذي جعل الإمام الحسين يحترم الصلح الذي أمضاه الإمام الحسن. 7 لا خلود لفتوى المجتهد بل تموت بموته. 8 تحرّر الأولياء من جميع شوائب عالم الكثرة. 9 حرية الإمام الحسين عليه السلام. 10 استقامة معاوية بن يزيد جعلته من زمرة علي يوم القيامة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الاستقامة شرط السلوك إلى الله

5
  • والله العظيم، لو أنَّ علياً عليه السلام جاء يوم القيامة وقال هذا الرجل من شيعتي، لما رضيت بعليّ هذا أبداً. ها أنا أقسم بالله العظيم بعدم قبولي به لو فعل ذلك. إنما نقبل بعلي إذا اعتبر أحدهم من شيعته عندما يكون ـ على الأقل ـ قد عمل بالواجبات وانتهى عن المحرمات، فنحن نتنازل هنا عن الإتيان بالمستحبات واجتناب المكروهات، كما نتنازل عن المسائل الأخلاقية، لن نرتقي إلى ذلك الحد، بل سنكتفي هنا بالحدّ الأدنى.

  • فلو أنَّ علياً الذي نعرفه جاء يوم القيامة ليقول عن ذاك الرجل الذي اطّلع بطريقة ما على نقيصة أو خطأ أو زلّة لمسلم آخر، وحفظها عليه حتّى يحين الوقت المناسب لإفشائها.. لو قال عليّ: إنَّ هذا من شيعتي، لقلت له: أنت لست بعليٍّ الذي ارتضيه إماماً لي! ولي الحقّ في ذلك، ولن يستطيع الإجابة على اعتراضي هذا. نعم، عندما يقول أمير المؤمنين: شيعتي هو والدك! عند ذلك سأسكت؛ إذ هذا الأمر صحيح! ولا اعتراض لي على ذلك. عندما يقول: إنَّ من شيعتي مَن إذا تكلّم بكلام لا يتخلّى عنه ولو قطع رأسه، فسأقول عندها: نعم، أنا أقبل هذا الأمر؛ فعليّ الذي أعرفه وأمير المؤمنين الذي أعتقد به ينبغي أن يكون مَن يتّبعه يتمتّع ـ على الأقل ـ بمثل هذه الصفات؛ بأن يلتزم بما يقوله، وأن يفي بما يعد به، وأن يعمل بما يوقّعه. فإما أن لا يوقّع أساساً ويقول لا يمكنني الالتزام بذلك، وإما أن يوقّع، وعندئذٍ ينبغي أن لا يهنأ بنوم ما لم يعمل بما التزم به. إلا أن تخرج المسألة عن اختياره أساساً، وحينئذٍ سيكون لها حكم آخر، ولكن بحمد الله المسألة ليست كذلك.

  • جاءني رجلان.. فقال أحدهما: لقد اقترض منِّي هذا الرجل مبلغاً من المال على أن يعيده إليَّ بعد شهرين، وقد مضت سنتان ولم يعده إليَّ. فقلت لذلك الرجل: لِمَ لم تعد إليه أمواله؟ فقال: لم أتمكّن! قلت: وكم هو المبلغ؟ قال: كذا! فقلت له: لو أنَّك أثناء نزولك من هذا الدرج سقطت وانكسرت رجلك إن شاء الله ــ قلت له هذه العبارة إن شاء الله تنكسر ــ وحملت إلى المستشفى، ألن يطلب منك هناك مبلغ أربعة ملايين؟ من أين ستؤمّنها؟ هل ستدفع هذا المبلغ من المال، أو أنّك ستُبقي رجلك مكسورة؟ فلم يجبني بشيء!

/ 380