انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيفية تعامل الأولياء وغيرهم مع الأمور

0
سنة 1436

اختلاف نظرة العرفاء وعلماء الظاهر إلى الأحكام الشرعيّة عدم قبول الصلاة إذا كان مشتغلاً فيها بغير الله للصوم درجات مختلفة قراءة القرآن والتأمّل بآياته لا الأنس بصوت القارئ قراءة الدعاء لمعرفة معانيه لا للانتهاء منه اختلاف تعامل أهل الظاهر والباطن مع أساتذتهم عدم اكتراث الأولياء بنسبة ما يفعلونه إليهم الأولياء لا يرون أن ما يقومون به هو منهم بل من الله تعالى الأولياء لم يعدّوا شيئاً للقاء الله تعالى سوى رحمته

كيفية تعامل الأولياء وغيرهم مع الأمور

10
  • هذا هو الفرق الذي تحدثنا عنه بين علماء الظاهر وعلماء الباطن، فقد رأيتم كيف يقول ذلك الفاضل بأنّ هذا القرآن الذي أنزله جبرائيل على قلب النبي يضيّع أوقات الطلبة! فهل رأيتم أين وصل بنا الأمر؟! وبأيّ مصيبة قد ابتلينا؟! نعم، لقد ابتلينا بتلك المصيبة، حتى وصل بنا الأمر إلى أن يأتي من يقول بأنّ القرآن الذي كان يقرأه الأئمة والحسن والحسين والسجّاد والصادق والرضا بصوت حسنٍ وكانوا يؤكِّدون على أصحابهم وعلى بقية المسلمين بقراءته ويقولون: عليكم بالقرآن.. بأنّه لا ينبغي لنا إتلاف وقت الطلبة بقراءة القرآن وتعلّم تفسيره!

  • فإن كنت لا تريد أن تتلف وقتك بالقرآن، فللجنة درجات، ابتداءً من أدنى الدرجات إلى أعلاها، فلا تتوقّع أن يكون نصيبك منها الدرجات العليا، وبما أنَّ مستواك متدنٍّ، فستُعطى نفس تلك الدرجة هناك! هذا بالطبع إن كان في الجنّة متّسع لأمثال هؤلاء، وإلا فلا ينبغي إتلاف الجنّة من أجل إدخال هؤلاء الناس، فما داموا لا يريدون تلف وقتهم في الدنيا، فلا ينبغي والحال هذه إتلاف جنة الله من أجلهم، بل يتم إدخالهم إلى تلك الأماكن التي تعلمونها جيداً، وسيُقال لهم: هذا جزاء جهلكم وإبقائكم الناس في بيئة الجهل، وسوف تُحرمون من الاستفادة من النِعم الإلهيّة.

  • اختلاف تعامل أهل الظاهر والباطن مع أساتذتهم

  • كنت أحضر أحد الدروس، وقد نقل أحدهم ـ ولا يزال على قيد الحياة ـ قضيّة، وكان الأمر عجيباً بالنسبة لي! فقد قال: ذكر الشيخ محمّد علي الكاظمي، الذي كان من تلامذة الشيخ النائيني في الأصول وكان يقرّر دروسه ويدوّنها، وكان زميلاً للمرحوم السيِّد الخوئي، بل يعتبر متقدّماً عليه ـ وكان الناقل يؤيِّد كلام الكاظمي، وإلاّ لردَّه ـ ذكر الشيخ الكاظمي بأنَّ السبب في عدم حاجتنا للبحوث الفلسفية والعرفانية ومعرفة الله وأسمائه وصفاته هو أنَّ العبد يجب أن يكون مطيعاً لمولاه في مقام العبودية، فلا يعنيه أمر من هو هذا المولى وكيف يكون؛ فما عليه إلاّ أن يسمع ويُطيع، فيؤدِّي الصلاة والصيام؛ ولا علاقة له بمن يكون هذا الإله وما هي مواصفاته! أفيكون الأمر بهذا الشكل فعلاً؟!