انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تجسّم الأعمال يوم القيامة

16٬275
سنة 1436

كيف يرى الإنسان نتائج عمله يوم القيامة؟ وهل للأمور تحقق وراء تحققها المادي؟ كيف يعلم النبي والإمام عليهم السلام بالوقائع قبل تحققها؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في المحاضرة الخامسة من شرح دعاء أبي حمزة، بالإضافة إلى بيانه ما ينبغي على السالك أن يطلبه من الله، وأنّ عليه أن يطلب طلب المستعطي لا طلب المستحق. فضلاً بيانه لأمور أخرى مهمة أيضاً.

تجسّم الأعمال يوم القيامة

الوصف:

كيف يرى الإنسان نتائج عمله يوم القيامة؟ وهل للأمور تحقق وراء تحققها المادي؟ كيف يعلم النبي والإمام عليهم السلام بالوقائع قبل تحققها؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في المحاضرة الخامسة من شرح دعاء أبي حمزة، بالإضافة إلى بيانه ما ينبغي على السالك أن يطلبه من الله، وأنّ عليه أن يطلب طلب المستعطي لا طلب المستحق. فضلاً بيانه لأمور أخرى مهمة أيضاً.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تجسّم الأعمال يوم القيامة

7
  • وفي الزمان السابق أيّام الشاه، جاء المرحوم العلاّمة إلى قمّ، حيث كنت قد اشتريت مجموعة من الأشرطة السمعيّة للمرحوم دستغيب، وكنت أستمع إليها، فكان كلامه يجذبني ويستقرّ في قلبي؛ وهذه المسألة مرتبطة بفترة زمنيّة قديمة تصل إلى ثلاثين أو خمسة وثلاثين سنة، حينما كان المرحوم دستغيب في شيراز، وكان مسؤولًا هناك عن مسجد يخطب فيه.. لقد كان شخصًا رائعًا ولطيفًا جدًّا! وفي أحد المجالس التي حضرها عند ذهابه إلى همدان، حينما خرج من الغرفة، التفت المرحوم الشيخ الأنصاري (رضوان الله عليه) إلى الحاضرين وقال لهم: سيُستشهد في آخر حياته. وقد نقل مجموعة من الأشخاص أنّ بعضهم سمع المرحوم الشيخ الأنصاري يقول: سيُستشهد هذا السيّد في آخر حياته، وحينئذٍ سيصل إلى مراده! أي أنّه سيبلغ مراده وهدفه المنشود عن طريق حصول هذه المسألة.. رحمة الله عليه.

  • فاشتريت الأشرطة، ووضعتها للمرحوم العلاّمة، فجاء إليّ وجلس ليستريح، وفي نفس الوقت أخذ يستمع لتلك الأشرطة، فكان مبتهجًا جدًّا، وقال لي: إنّه السيّد عبد الحسين! حيث كانا رفيقين وكانت بينهما علاقة حميميّة، فقال لي: يا سيّد محمد محسن، أنّى لنا أن نعثر على مثل هؤلاء! ثمّ ذكر هذه العبارة: أولئك والله نور الله في ظلمات الأرض! وقد سمعته بنفسي يقول عنه ذلك؛ فبطبيعة الحال، لم يكونوا كلّهم كذلك، وأمّا هو، فقد كان يتمتّع بالصفاء وسلامة النفس.

  • نقل أحد الأصدقاء يومًا أنّه كان يسجّل محاضراته، ففاته شيءٌ من إحدى المحاضرات، فقال له عصر اليوم التالي عندما جاء: كنت أسجّل المحاضرة ليلة أمس ولكنّ القسم الأخير منها لم يسجّل، فلو سمحتم اليوم تشرعون محاضرتكم من ذلك المقطع الذي فات بالأمس. فقال: يا عزيزي! أنا الآن لا أدري ماذا سأتحدّث على المنبر، وأنت تطلب منّي تتمّة محاضرة أمس! فقد مضى الأمس بما فيه وانتهى، وأنا الآن لا أدري ماذا سأتحدّث، أنا أرتقي المنبر وما يأتي فهو ما نتحدّث به، ومع هذا تقول لي تممّ لي تلك المحاضرة حتّى لا تبقى ناقصة!

  • حسنًا! فكم نحن غارقون في الخيالات! فأنا الآن في الساعة الحادية عشر وعشرون دقيقة لا أدري ماذا سأقول بعد عشر دقائق في الساعة الحادية عشرة والنصف إن بقيت حيًّا، فكيف بكم أنتم؟! لماذا لا أدري؟ لأنّ الدقائق العشر الآتية هي بالنسبة لنا عدم! لا أنّها هي عدم. بل نحن نشعر أنّها عدم إذا ما قيست إلى الوقت الحالي، إلى أن تمضي هذه الدقائق العشرة وتتقدّم وتتحوّل الساعة الحادية عشرة والنصف إلى وقت فعليّ.

/ 380