انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الوقوف بين يدي الله وقفة خالي الوفاض

0
سنة 1435
الجلسات

تناول سماحته في هذه المحاضرة حرص المرحوم العلامة على دعوة الجميع إلى هذه المائدة، وأكد على ضرورة بيان الحقائق للناس دون إعمال الآراء الخاصة، ثم نقل قصة عن صعوبة الحساب في الآخرة، كاشفاً عن سبب ما جرى للمرحوم العلامة من مرض في العينين. وأوصى بأنه على السالك أن يحافظ على روحية شهر رمضان. ثم تعرض إلى أنه لا ينبغي للإنسان الاستفادة من الأعمال والعناوين والمقامات الاجتماعية أمام الله، بل يستفيد من حسن التوكّل عليه فقط، معتبراً أننا غير جادين في تعاملنا مع الواقع، وأن حسن التوكل يكون بالتسليم لله وعدم التوسل بأي شيء لتغيير مشيئته، فتكون علاقتنا بالله كعلاقة الطفل بأمه، ثم أكد على أن ما يريده الولي من السالك هو نفس السالك دون سائر أوصافه، كاشفاً عن ضرورة الاعتماد على رحمة الله لا على الأعمال التي نقوم بها

الوقوف بين يدي الله وقفة خالي الوفاض

20
  • إن كنت قد حقنت الإبرة، فلا بدَّ لك من حقنها! وإن شئت ألاّ تحقنها، فلا تفعل، وسوف تموت؛ ولا تتناول القرص حتّى تموت.

  • ليس علينا أن نتعامل مع الله بمِنّة. فكلّ من تعامل مع الله بمِنَّة، فقد خَسِر!

  • نسأل الله تعالى أن يزيد في فهمنا وإدراكنا لهذه المسائل، وألاّ يحرمنا من ذلك النصيب الذي منَّ به على أولياء الله والعرفاء بالله وجعلهم يعملون بموجبه، ولا من ذلك الطريق الذي أوصلهم إلى الهدف والمقصد المطلوب.

  •  

  • اللهمَّ صلِّ عَلى محمَّد وآلِ محمَّد