انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهمّية اليقين في السير والسلوك

0
سنة 1435
الجلسات

ما هو دور اليقين في عمليّة السلوك؟ وهل يختلف يقين السلاك بالطريق، أم لا؟ وهل ينبغي على السالك أن يفتخر بتعرّفه على الطريق؟ وهل كلّ من عرف الحقّ عمل به؟ وكيف كان تعامل الأئمّة مع أعدائهم سببًا في يقين هؤلاء الأعداء بحقّانيتهم عليهم السلام؟ وهل ينحصر السلوك بالسلوك الاصطلاحي؟ هي أسئلة سعى سماحة السيّد قدس سره تعالى الإجابة عنها في هذه المحاضرة، علاوةً على أسئلة ومواضيع أخرى.

أهمّية اليقين في السير والسلوك

16
  • ومن بين جميع هؤلاء الأشخاص، نشعر حقيقةً.. فهذا الأمر نعرفه، فحتّى لو لم نكن من أهل العمل، إلا أنّنا نعرف بأن من عمله صحيح هم هؤلاء فقط، وهذا ما لدينا يقين به، ولا يُمكننا إنكاره؛ فعندما نضع هذه التصرّفات بأجمعها إلى جانب بعضها البعض ونقارن بين الأعمال والأقوال، نرى بأنّ حساب هؤلاء مختلف عن الآخرين.

  • ففي نهاية الأمر، نحن بشر ولدينا عقل وفكر، ويُمكننا أن نقيس الأمور بعقولنا؛ فهذه المسألة ليست أحجية وسرًّا لا يمكن لشخص أن يصل إليها.. كلا يا عزيزي، بل يُمكن للإنسان أن يحصل على هذه المطالب، وعليه فقط أن لا يخادع ولا يضع رأسه تحت التراب ولا يتغافل، وإلاّ، فذاك حديث آخر؛ فإن لم نتغافل، سوف نكتشف بأنّنا نرى! فلنطلب من الله أن يُبدّل فهمنا هذا إلى عمل وإلى عينيّة وتحقّق، وأن يُغيّره إلى وصول و شهود، وأن يُبدّل فهمنا وفكرنا إلى اطمئنان القلب، وأن يمنحنا ما منحه لأوليائه وللعظماء في هذا الشهر.

  •  

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمد