
السالك بين عدالة الله وتفضّله
ما هو دور الفضل الإلهيّ في حركة السالك إلى الله؟ وماذا لو عاملنا الله بعدله وخصوصًا في الذنوب الاجتماعيّة؟ ومتى وكيف يعاملنا الله تعالى بعدله؟ وما هي النوايا والأخلاق التي يجب أن تحكم علاقات الناس على اختلاف أديانهم ومذاهبهم؟ وهل روح التنافس التي تسيطر على مباريات كرة القدم سواء بين الشعوب الإسلامية أو غيرها هي التي يريدها الإسلام في نظرته التوحيديّة؟! وكيف نوفّق بين الاتكاء على فضل الله تعالى وبين ضرورة القيام بالتكاليف؟ محاور تناولها سماحة السيد محمّد محسن الطهراني في محاضرته الثانية عشرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة بالإضافة إلى كثير من الفروع المهمّة والشواهد والقصص من سيرة أهل البيت عليهم السلام وأتباعهم من العرفاء بالله.
السالك بين عدالة الله وتفضّله
17سُئلت أمرأة عن عمرها ــ وكان عمرها ستين عامًا ــ فقالت: ثمانية عشر عامًا وعدة أشهر لا أكثر، ويُقال بأنَّ عمري ستون سنةً، وهذا غير صحيح!
نسأل الله أن يزيد معرفتنا بهذه الأمور ويوفقنا ببركة شهر رمضان وهذا الجو الذي حلَّ والحاكي عن نزول رحمة الله وفتح طرق السير باتجاهه.
يشعر الإنسان بأنَّ الجو قد تغيّر في شهر رمضان، وتغيّرت الأمور، ونحن نسأل الله أن يُديم ذلك علينا، ولا يجعله مقتصرًا على هذا الشهر المبارك؛ وأن يفتح عقولنا لإدراك هذه المواضيع وأن يمنَّ علينا بالتوفيق للاهتداء بهداية أولياء الله.
اللهمَّ صلِّ عَلى محمَّد وآلِ محمَّد
