انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

آثار حسن الظنّ بالله والثقة بوعده

0
سنة 1435
الجلسات

المحاضرة العاشرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة من عام 1435 هـ، تحدّث فيها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدس سره حول محاور ثلاثة: 1. حسن الظنّ بالله تعالى رغم فشل بعض السلاك. 2. كيف نتعامل مع الحالات المعنويّة لتحويلها إلى ملكات؟ 3. ما معنى التنجّز لما وعده الله؟ عارضًا لنماذج من سيرة بعض أهل المروءة والشهامة، وللكرامات التي ظهرت لهم. مؤكّدًا في الأثناء على ضرورة المحافظة على ما يمتلكه العوامّ من فطرة وإن كانوا على غير ظاهر التديّن.

آثار حسن الظنّ بالله والثقة بوعده

7
  • ورحمة الله على المرحوم العلّامة؛ حيث سمعت منه مراراً هذا الكلام: لو لم يكن... ـ انتبهوا إلى هذه العبارة واحفظوها ولتكن دائماً في أذهانكم ـ لو لم تكن تلك الطبقة من الناس العوامّ من أصحاب الوجاهة والمروءة والشهامة كأمثال طيّب، لما بقي دين لدى الناس! وأمّا الإشارة الموجودة في هذا الكلام فاكتشفوها أنتم بأنفسكم! لو لم يكن هؤلاء لما بقي دين لدى الناس...

  • لقد قاموا باعتقاله ـ إذا خرجت عن الموضوع الذي أودّ طرحه فنبّهوني؛ فإنّي أردت أن أذكر شيئاً فصرت في شيء آخرـ وقالوا له: قل: أخذت مالاً من هذا السيّد! قال: لا أقول! وعبارته هكذا كانت: أنا لا أفتري على السيّد! لم يكن من أتباع السيّد الخميني ومريديه، لكن قال: لماذا أفتري عليه؟! فهل يجب أن يكون الإنسان إماماً حتّى لا أفتريَ عليه؟! أمّا إذا كان شخصاً عادياً فيمكنني ذلك وأقول لنفسي: هذا رجل عادي فافتر عليه ولا إشكال، ثمّ بعد ذلك قل: لقد أخطأت؟!! كلّا يا عزيزي! الافتراء أمر عظيم نحاسب عليه، وليس الأمر كما تقول. قال طيّب: هو لم يعطني مالاً، فلن أقول بأنه أعطاني مالاً! فقالوا له: قل هذا الأمر نسلّمك المسؤولية الفلانية! فقد رأينا إلى أين وصل البعض، أولئك الذين باعوا آخرتهم بدنياهم؛ أمثال شعبان جعفري وغيره.. فأولئك كانوا في ذاك الطرف من القضية، وطيّب في هذا الطرف! والحال أنهم كانوا يعرفون بعضهم وكانوا في طريق واحد! فقالوا: نعطيك المقام الفلاني! فقال لا.. هذه الأمور كلها امتحان! وهو يحصل لنا جميعاً، لكن بصور مختلفة، وليس من الضروريّ أن يكون الامتحان بهذه الكيفيّة حتماً! بل يحصل بصور مختلفة للإنسان؛ إذ يقف أمام أمرين: أن يقول الحقّ أم لا! يفتري أم لا! يغضّ الطرف أم لا؟! لكنّ الملائكة أعينهم مفتوحة! أعينهم غير مغلقة! وقد ذهبنا ذات مرّة إلى مكان، وفجأة رأينا شيئاً قفز أمامنا وذهب، وإذا به حَجَل ولم نكن قد رأيناه أبداً، وكأنّه وضع رأسه في الثلج ولم يكن بادياً أصلاً! يقال بأنّ الحجل يدسّ رأسه في الثلج، وهو يظنّ أنّ أحداً لا يراه.. كلّا فالملائكة يرون، وأعينهم مفتّحة وهم ينظرون جيداً!