انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

آثار حسن الظنّ بالله والثقة بوعده

0
سنة 1435
الجلسات

المحاضرة العاشرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة من عام 1435 هـ، تحدّث فيها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدس سره حول محاور ثلاثة: 1. حسن الظنّ بالله تعالى رغم فشل بعض السلاك. 2. كيف نتعامل مع الحالات المعنويّة لتحويلها إلى ملكات؟ 3. ما معنى التنجّز لما وعده الله؟ عارضًا لنماذج من سيرة بعض أهل المروءة والشهامة، وللكرامات التي ظهرت لهم. مؤكّدًا في الأثناء على ضرورة المحافظة على ما يمتلكه العوامّ من فطرة وإن كانوا على غير ظاهر التديّن.

آثار حسن الظنّ بالله والثقة بوعده

11
  • حسناً، كان لدى طيّب يقين، يقين بالإمام الحسين، يقين بموكب الإمام الحسين. وهذا اليقين هو المهمّ! 

  • قصّة أحد العلماء في ترك صلاة الاستسقاء حفظًا لماء وجه التشيّع

  • وتذكّرت الآن مسألة لا بأس بذكرها، وإن كان الوقت قد شارف على الانتهاء:

  • كنت أقرأ في كتاب... وهذه المسائل مهمّة جدًّا، ومن القواعد الأساسيّة في فتح الطريق أمام الإنسان وتصحيح المسير الاعتقاديّ لديه، فكم نحن بعيدون عن هذه الحقائق! كنت أقرأ في ذلك الكتاب أنّ أحد العلماء ـ وقد مات فعلاً ـ أُبعد في زمن الشاه إلى إحدى المناطق في كردستان، وبقي هناك مدّة من الزمن، وكان له نشاط فيها والناس يعرفونه، وكان واضحاً لهم من هو وما هو مقامه؛ حيث كان يعيش بينهم منذ زمن، وكان المطر قد حبس مدّة عن تلك المنطقة، ووقع الناس في حالة من الضيق، وتضرّرت زراعتهم، وحتّى هم تضرروا من ذلك، إلى أن اقترح بعضهم بأنه ينبغي أن نصلّي صلاة الاستسقاء، فأتوا إليه وأصرّوا عليه أن يصلي، لكنّه استنكف ورفض الصلاة! وقال: اذهبوا أنتم وصلّوا مع من ترون ـ وكانوا من أهل السنة ـ اذهبوا وصلّوا بأنفسكم! وبعد ذلك سأله أحدهم لماذا لم تصلِّ؟ أليس لدينا صلاة الاستسقاء في الشرع؟! لدينا حتماً في الفقه صلاة الاستسقاء! وقد حصل أن صلّيت صلاة الاستسقاء وأمطرت بسببها، ومن قصصها المعروفة بين الجميع ما جرى في حياة السيّد محمّد تقي الخوانساري والسيّد حجت، حيث انقطع المطر مدّة طويلة عن قم، فذهب السيّد الخوانساري للصلاة في اليوم الأول مع الناس ولم تمطر، وفي اليوم الثاني خرج في جماعة من خاصة أصحابه وصلّوا.. يقال بأنّهم عندما عادوا تلبّدت السماء بالغيوم، وتزامن ذلك مع وجود الإنكليز؛ حيث ظنّوا بأنّ الناس قد خرجوا للثورة عليهم، لذا كانوا في حالة استنفار، وكانوا يسخرون من هذا العمل، ويقولون: أرسلوا إلينا المطر أيضاً والغيوم، فإذا أمطرت عندكم فأرسلوا إلينا منه أيضاً.. وكانوا يسخرون منهم! يقال بأنّ المطر هطل إلى حدّ أنّ نهر قم امتلأ حتّى كاد يفسد ما حوله وكان ذلك في وسط الصيف. والحاصل أنّ صلاة الاستسقاء هكذا تصنع.