
آثار حسن الظنّ بالله والثقة بوعده
المحاضرة العاشرة من محاضرات شرح دعاء أبي حمزة من عام 1435 هـ، تحدّث فيها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدس سره حول محاور ثلاثة: 1. حسن الظنّ بالله تعالى رغم فشل بعض السلاك. 2. كيف نتعامل مع الحالات المعنويّة لتحويلها إلى ملكات؟ 3. ما معنى التنجّز لما وعده الله؟ عارضًا لنماذج من سيرة بعض أهل المروءة والشهامة، وللكرامات التي ظهرت لهم. مؤكّدًا في الأثناء على ضرورة المحافظة على ما يمتلكه العوامّ من فطرة وإن كانوا على غير ظاهر التديّن.
آثار حسن الظنّ بالله والثقة بوعده
13لذا يقول الإمام السجّاد: أنا على يقين من ذلك الوعد الذي قطعته للذين أحسنوا الظنّ بك بأن تتجاوز عن سيئاتهم، فلست يا ربّ مثل أولئك الذين يقولون: نحن لا نصلّي صلاة الاستسقاء كيلا يذهب ماء وجه الدين! لا بل أصلّي صلاة الاستسقاء، سواء هطل المطر أم لم يهطل! فأنا أقوم بهذا العمل لأنك أمرتني به، وسواء حصلت النتيجة أم لم تحصل! فالمسؤوليّة ليست بعهدتي، بل بعهدة شخص آخر.
حسناً إن شاء الله، نسأل الله أن ينوّر قلوبنا بنور فهم المباني والشعور بها ببركة هذه الليالي والأيام المباركة، وأن يوفّقنا للعمل بما ذكره هؤلاء العظماء من صميم قلوبهم وناجوا به ربّهم...
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
