انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء

15٬924
سنة 1435
الجلسات

في هذا المحاضرة، يستمرّ سماحة السيّد في الحديث عن التنجّز لكن هذه المرّة في خصوص علاقته بالعمل، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف تتحقّق الاستفادة الحقيقيّة من النبيّ والوليّ؟ ما هي نتيجة العمل بأوامر العظماء؟ كيف يُمكن العمل بهذه الأوامر والمطالب؟ ما هي نتيجة التساهل في هذا الأمر؟ كيف يقتضي التنجّز الثباتَ على المباني في مواجهة الاعتراضات؟ هذا بالإضافة إلى بعض المسائل الأخرى التي تخلّلت هذه المحاضرة.

التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء

الوصف:

في هذا المحاضرة، يستمرّ سماحة السيّد في الحديث عن التنجّز لكن هذه المرّة في خصوص علاقته بالعمل، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف تتحقّق الاستفادة الحقيقيّة من النبيّ والوليّ؟ ما هي نتيجة العمل بأوامر العظماء؟ كيف يُمكن العمل بهذه الأوامر والمطالب؟ ما هي نتيجة التساهل في هذا الأمر؟ كيف يقتضي التنجّز الثباتَ على المباني في مواجهة الاعتراضات؟ هذا بالإضافة إلى بعض المسائل الأخرى التي تخلّلت هذه المحاضرة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء

3
  • الاستفادة الحقيقيّة من النبيّ والوليّ تتحقّق بطاعته والإصغاء لكلامه

  • وعلى كلّ حال، كان النبيّ يتحدّث ويخاطب الناس ويتمّ الحجّة على صحّة الطريق؛ فلم يكن هناك مجال لأحد أن يقول: نحن لم نسمع! لأنّ الناس سمعوا كلّ شيء، بل وبكلّ صراحة. واستمرّ هذا النهج إلى أن قُبض رسول الله؛ فجاء بعضهم ووضعوا كلام النبيّ بأجمعه جانبًا، وكأنّ دينهم منوط بأن يروا النبي كلّ يوم ويسلموا عليه؛ فإن لم يروه يومًا ما، ينتهي كلّ شيء! وحقًّا إنّ بعضهم كذلك؛ فما داموا يرون الشخص، تراهم يتأمّلون في أعمالهم وأفعالهم ويعملون على تصحيحها، لكن إذا غاب عنهم ذلك الشخص ليومين، ... يا عزيزي، أفهل كلّ شيء منحصر بالرؤية الظاهرية؟ وهل كلّ شيء منوط بالرؤية الظاهرية؟! فهذا الظاهر هو بمثابة جسر للعبور إلى الباطن، وخطوة للوصول إلى الواقع. 

  • لقد ذكرت لكم مرارًا وتكرارًا بأنّه لو أتى إمام الزمان ـ فليس لدينا من هو أعلى من إمام الزمان، وفي الحقيقة، فإنّ الإمام واحد وهو إمام الزمان ـ ، وجلس عليه السلام في مكاني، وتحدّث إليكم بدلاً عنّي بنفس هذا الأسلوب من الكلام، واستمعتم إلى كلامه بعنوان أنّه إمام الزمان وأنّ له تلك المنزلة العظيمة، فلن تكون هناك أيّة فائدة ونتيجة من ذلك أبدًا، أو أنّ نتيجته ستكون قليلة؛ فلا نقول بعدم امتلاكه لأيّة فائدة، بل فائدته ستكون ضئيلة! إذ لا يكون كلام إمام الزمان مؤثّرًا وذا فائدة، إلاّ حينما تُصغي إلى كلامه، سواء جلس هنا أم لم يجلس؛ فعند ذلك يكون لكلامه تأثير وسلطة، ويكون لكلامه أثر عميق، فيُخرج النفس عن التعلّقات ويسوقها إلى عوالم هذه الألفاظ؛ وفي هذه الحالة، لن يكون هناك أيّ فرق بين وجود الإمام هنا أو عدم وجوده، حيث ينبغي عليك أن تخضع للإمام بعنوان أنّه الحقّ، وبما أنّه حقّ! فكلام الإمام حقّ سواء كان هو موجودًا أو غير موجود، وهو بنفسه حقّ، وله سيطرة وهيمنة وإشراف على جميع أمورنا وشؤوننا؛ وجميع حركاتنا وسكناتنا هي تحت نظره؛ فإن وضعنا بهذا النحو مثل هذه الشخصيّة في قلبنا وضميرنا، فعند ذلك ستكون حركتنا ـ شئنا أم أبينا ـ في نفس المسار الذي يرتضيه هو، وستحصل هذه الحركة على عمق يُمكّنها من النفوذ في النفس، فيجعلها تتحرّك، ويُخرجها عن المسائل العادية والعامّية وعن التوغّلات والتكالب على الكثرات وأمثال ذلك، ويُدخل الإنسان في عوالم وآفاق أخرى! 

/ 380