انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء

0
سنة 1435
الجلسات

في هذا المحاضرة، يستمرّ سماحة السيّد في الحديث عن التنجّز لكن هذه المرّة في خصوص علاقته بالعمل، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف تتحقّق الاستفادة الحقيقيّة من النبيّ والوليّ؟ ما هي نتيجة العمل بأوامر العظماء؟ كيف يُمكن العمل بهذه الأوامر والمطالب؟ ما هي نتيجة التساهل في هذا الأمر؟ كيف يقتضي التنجّز الثباتَ على المباني في مواجهة الاعتراضات؟ هذا بالإضافة إلى بعض المسائل الأخرى التي تخلّلت هذه المحاضرة.

التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء

8
  • العمل بالمطالب الواردة عن العظماء يكون بتطبيقها على مختلف الحالات التي تواجه الإنسان

  • فأنتم تُلاحظون بأنّ هناك بعض الكتابات والكلمات التي لا تستحقّ الاستماع أو القراءة؛ إذ بمجرّد أن يقرأ الإنسان منها شيئًا حتّى يضعها جانبًا؛ فكلّها هراء! وهناك بعض الكلام يستحقّ القراءة وإن كان يحتوي على بعض المطالب الخاطئة، غير أنّه صادر من بعض العظماء والعلماء والأشخاص الذين يتّصفون بالجدارة؛ ويبقى أنّه لا دليل على ضرورة قبول الإنسان بالخطإ، لكن على الإنسان أن يُصغي لذلك الكلام؛ فإن كان فيه مورد للنقد، ينقده، وإن كان فيه ما يُقبل، يقبله. والمرتبة الثالثة ترتبط ببعض المطالب التي حينما يطّلع عليه الإنسان، يجد أنّها تفترق كثيرًا عن السابقة؛ وهي الكلمات الصادرة عن الأولياء والعرفاء وأهل المعرفة؛ نظير المرحوم العلاّمة والسيّد الحدّاد والمرحوم القاضي والمرحوم الآخوند وأمثال هؤلاء الأولياء الذين لا يُمكن للإنسان أن يستخفّ بكلماتهم ويستهتر بها؛ والأعلى من ذلك هو الكلام المرتبط بنفس الإمام؛ إذ لا نقاش فيه أبدًا، وعلى الإنسان أن يبني حياته على أساسه! يعني: أنّك حينما تستيقظ في الصباح، عليك أن تستحضر جميع فقرات دعاء أبي حمزة في ذهنك؛ لأنّ الإنسان قد يواجه في كلّ لحظة مسألة معيّنة؛ فما الذي عليه أن يفعل؟ عليه أن ينظر ماذا قال الإمام هنا! وماذا قال الإمام هناك! كأن يكون الإنسان ماشيًا، فيأتي شخص ويطلب منه أمرًا، فيُجيبه بنعم أو لا؛ فإن قال: نعم، فهناك تبعات، وإن قال: لا، فهناك تبعات أخرى؛ فينظر مباشرةً إلى هذه الفقرات، ويرى ما هو القرار الذي اتّخذه الإمام في مثل هذه الظروف، ويبقى أنّ ذلك يكون بحسب فهمه هو، وليس من الضروري أن يكون مصيبًا في ذلك مائة بالمائة، بل على الأقلّ يستحضر هذه المطالب في ذهنه، ويرى ما الذي كان سيفعله الإمام فيما لو كان موجودًا في نفس هذه الظروف، وأيّ أمر سيصدر منه في هذه الحالة؟! وهنا سيكتشف أنّ الأمر اختلف كثيرًا.

  • ففي بعض الموارد، ينبغي عليه التأمّل، وفي بعضها الآخر، ينبغي عليه أن يتفاعل بسرعة، وفي بعضها، يكون من المفروض عليه أن يعمل بنحوٍ آخر؛ فهذه المطالب تُبيّن كيفيّة تعامل الإنسان في المجتمع وفي سائر الأمور الشخصيّة والعباديّة وغيرها ـ والتي يُبحث عنها في مكانها الخاصّ ـ ، لكن يبقى أنّها غير مقتصرة على ليالي شهر رمضان، بل ولا على الليالي التي يأتي فيها هذا الحقير الفقير الغارق في التقصير، ويُوفّق للقاء الإخوة .. فكم نقرأ نحن من دعاء أبي حمزة؟! من سنة إلى أخرى، نقرأ سطرين أو ثلاثة أسطر، لا أكثر!