
التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء
في هذا المحاضرة، يستمرّ سماحة السيّد في الحديث عن التنجّز لكن هذه المرّة في خصوص علاقته بالعمل، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف تتحقّق الاستفادة الحقيقيّة من النبيّ والوليّ؟ ما هي نتيجة العمل بأوامر العظماء؟ كيف يُمكن العمل بهذه الأوامر والمطالب؟ ما هي نتيجة التساهل في هذا الأمر؟ كيف يقتضي التنجّز الثباتَ على المباني في مواجهة الاعتراضات؟ هذا بالإضافة إلى بعض المسائل الأخرى التي تخلّلت هذه المحاضرة.
التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء
17فالذي عليّ أن أجيبه يوم القيامة هو إمام زماني؛ إذ سيقول لي: أنت لديك فهم، فلماذا وضعت فهمك جانبًا؟ وأنت لديك علم، فلماذا تركت علمك جانبًا؟ وأنت لديك يقين، فبأيّ مبرّر وضعت يقينك جانبًا؟! فغدًا، عليّ أن أجيب إمام الزمان، لا أنت! فقيل لي: سنقوم بهذا الفعل! قلت: قوموا به! بل قوموا بما هو أعلى منه، وافعلوا ما يحلو لكم، والآن أيضًا أقول: افعلوا ما شئتم..
والخلاصة ـ أيّها الرفقاء ـ بعبارة واحدة هي: عليكم أن تعملوا بما تتيقّنون منه، وأمّا إذا لم يكن لديكم يقين، فلا! ولا تخشوا من الاعتراض والنقد والطعن وأمثال ذلك؛ إذ ينبغي على الإنسان أن يكون ثابتًا على يقينه تجاه الطريق والمباني.. هذه هي المسألة.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
