انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء

0
سنة 1435
الجلسات

في هذا المحاضرة، يستمرّ سماحة السيّد في الحديث عن التنجّز لكن هذه المرّة في خصوص علاقته بالعمل، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف تتحقّق الاستفادة الحقيقيّة من النبيّ والوليّ؟ ما هي نتيجة العمل بأوامر العظماء؟ كيف يُمكن العمل بهذه الأوامر والمطالب؟ ما هي نتيجة التساهل في هذا الأمر؟ كيف يقتضي التنجّز الثباتَ على المباني في مواجهة الاعتراضات؟ هذا بالإضافة إلى بعض المسائل الأخرى التي تخلّلت هذه المحاضرة.

التنّجز وأهمّية العمل بأوامر العظماء

12
  • فكم هو عدد الأشخاص الذين عملوا بتلك المطالب التي كان يقولها ويذكّر بها مرارًا وتكرارًا؟ وليس لدينا القدرة على الدخول كثيرًا في التفاصيل؛ لأنّ ذلك سيُؤدّي للاعتراض علينا بأنّه: لماذا تفعل هذا، ولماذا تذكر ذلك؟

  • وحقيقةً، كم هو عدد الأشخاص الذين استطاعوا فهمه؟ ولهذا، كان يقول: يوجد غريبان؛ أحدهما أنت والآخر أنا! فكلانا غريب! حسنًا، من الذي تمكّن من فهم الإمام الرضا؟ ومن الذي أدرك مقامه؟ ومن الذي وصل إلى حقيقة مرتبته ومكانته ومنزلته؟ فهؤلاء كانوا متنجزّين،يعني أنّهم آمنوا، وساروا وفقًا لما يُمليه عليهم إيمانهم.

  • نتيجة التساهل في العمل بمطالب الأولياء

  • فأنت عندما تشعر بوجع، وتعجز عن تشخيص المرض، فتُراجع الطبيب الأوّل والثاني والثالث؛ فترى أن المسألة جدّية! ويقول لك الطبيب: لا تأكل من هذا الطعام، فهو خطر عليك! أو يقول لك: لا تفعل هذه الأمور! ثمّ بعد ذلك، تذهب إلى منزل صديقك، فترى أنّه قد أعدّ لك من ذاك الطعام، فماذا تفعل حينئذٍ؟ هل تجلس وتأكل منه؟ كلاّ، ولو فعل ما فعل! وقد لا تريد أن تخبره بأنّك تُعاني من المرض الفلاني، فتقول له: لا أشتهي هذا الطعام، سآكل من طعام آخر، فيقول لك: سأنزعج منك إن لم تأكل، أستحلفك بالله أن تأكل ولو بضع لقمات! لكن مع ذلك لا تأكل، لماذا؟ لأنّه لديك يقين، حيث قيل لك بأنّك إذا تناولت من هذا الطعام، فسوف يتفاقم مرضك، فلهذا لا تأكل منه.

  • لماذا نحن متساهلون إلى هذا الحدّ بالنسبة إلى المباني التي لدينا؟ فنقول مثلاً: عليّ أن أذهب إلى مجلس الخالة؛ لأنّها ستنزعج منّي إذا لم أذهب، والعمّة كذلك ستنزعج، فلأتغاضى عن هذا الأمر، والعمّ سيفعل كذا، فلأترك هذا العمل، والجار يتوقع منّي هذا الأمر، فلأدع العمل بالمسألة الفلانيّة! لماذا؟ لأنّه لا يقين لدينا، بينما هناك كان عندنا يقين؛ لأنّ المسألة هناك ترتبط بالمرض ولها علاقة بالنفس! ـ مثلما يُقال في أحد الأمثلة العامّية: المسألة مسألة نقود وليس نفس حتّى يُمكنك أن تتخلّى عنها؛ لأنّه ليس من السهل على الإنسان أن يُعطي النقود! ـ فعندما يقول لك الطبيب: إذا أكلت من هذا الطعام، ففيه ضرر عليك، لماذا لا تفكّر هناك بالعمّة والخالة والرفيق؟! ولا تقول: سآكل لأجله بضعة لقيمات؟ا بل تمتنع عن تناول ذاك الطعام بأيّة وسيلة وبأي سبب وتحت أيّة ذريعة، وتمتنع عن القيام بذاك العمل! السبب في ذلك هو أنّ المسألة جدّية بالنسبة إليك؛ فتكون هذه هي حالك عندما تنتبه لهذا الأمر.